252الوحشيات وهو الحماسة الصغرىأبو تمام الطائي - ٢٣١ هجريمحققعبد العزيز الميمني الراجكوتيالناشردار المعارفالإصدارالثالثةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال ابن هَرْمةحَمَيْتُ حِماَكَ في منَعَاَتِ قَلْبِي ... فَلَيْسَ حمِاَكَ عِنْدِي بالُمُبَاحِوَجَدْنَا خاَلِدًا خُلِقتْ جَنَاحًا ... فَكَانَ أبُوكَ قَادِمَةَ الجَنَاحِعِمْرَان بن عِصَام، يقوله لعبد الملك في الحجَّاجوَبعَثْتَ مِنْ وَلَدِ الأَغَرَّ مُعَتَّبٍ ... صَقرًا يَلوذُ حَمامُهُ بالعَوْسَجِفَإِذَا طَبَخْتَ بِنَارِهِ أَنْضَجْتَهُ ... وَإِذَا طَبْخْتَ بغَيْرِهِ لَمْ تُنْضِجِوَهُوَ الهِزَبْرُ إذَا أَرَادَ فَرِسَةً ... لَمْ يَثْنِهِ عَنْهَا صِيَاحُ مُهَجهجِأبو عِلاَقَة التغلبيّوَكُنْتُ قَعْقَاعِ بْنِ شَوْرٍ ... وَلاَ يَشْقَى بِقعْقَاعٍ جَلِيسُضَحُوكُ السِنَّ إِنْ أَمَرُوا بِخَيْرٍ ... وعِاْدَ الشَّرِّ مِطْرَاقٌ عَبُوسُ1 / 264نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي