226

الوحشيات وهو الحماسة الصغرى

محقق

عبد العزيز الميمني الراجكوتي

الناشر

دار المعارف

الإصدار

الثالثة

مكان النشر

القاهرة

آخر
ومُرْجِيٌّ إذَا اخْتَلفَ العَوَالِي ... إبَاضِيٌّ إذا حَضَرَ الخِوانُ
مبذُول العُذْريّ
وَمَوْلَى كَضِرْسِ السَّوءِ يُؤْذِيكَ مَسُّهُ ... وَلاَ بُدَّ إنْ آذَاكَ أنَّكَ بَلقرُهْ
دَوِى الجَوْفِ إنْ يُنْزَعْ يَسُؤْكَ مَكَانُهُ ... وَإنْ يَبْقَ تُصْبِحْ كُلَّ يَوْمٍ تُحَاذِرُهْ
يُسِرُّ لَكَ البَغْضَاَء وَهْوَ مُجَامِلٌ ... وَمَا كُلُّ مَنْ يَجْنِي عَلَيْكَ تُنَاكِرُهُ
فَلاَ يَكُ أدْنَى النَّاسِ مِنْكَ مَحَلَةً ... دَوى الصَّدْرِ يُخْفِي غِشَّهُ وَيُكَاشِرُهْ
وَمَا كُلُّ مَنْ مَدَّدْتَ ثَوْبَكَ دُونَهُ ... لِتَسْتُرَهُ فِيمَا أتَى أَنْتَ سَاتِرُهُ

1 / 236