165الوحشيات وهو الحماسة الصغرىأبو تمام الطائي - ٢٣١ هجريمحققعبد العزيز الميمني الراجكوتيالناشردار المعارفالإصدارالثالثةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨الأسْفَعُ بن الغَدِيرألاَ إنِّي بَلِيتُ وَقَدْ بَقِيتُ ... وَإنِّي لَنْ أَعُودَ كَمَا غَنِيتُسَأَبْذُلُ للعِشِيرَةِ جُلَّ مَالِي ... إذَا ضَنَّ البَخِيلُ المُسْتَمِيتُوَلاَ ألْحَى عَلَى الحَدَثَانِ قَوْمِي، ... عَلى الحَدَثانِ مَا تُبْنَى البُيُوتُوقال الفرزدقتَقُولُ أرَاهُ وَاحِدًا طَاحَ أهْلُهُ ... وَأَسْلَمَهُ فِي الوَارثِينَ الأبَاَعِدُفَقُلْتُ عَسَى أن تُبصِرِينِي كَأَنَّمَا ... بَنِيَّ حَوَالَيَّ الأُسُودُ الحَوَارِدُفَإنَّ تِميمًا قَبْلَ أنْ يَلِدَا الحصَى ... أقَامَ زَمَانًا وَهْوَ فِي النَّاسِ وَاحِدُنَهْشَلُ بن حَرِّيّقَالَ الأقَارِبُ لاَ تَغْرُرْكَ كَثْرَتُنا ... وَأغْنِ شَأْنَكَ عَنَّا أيُّهَا الرَّجُلُعَلَّ بَنِيَّ يَشُدُّ اللهُ أزْرَهُمُ ... وَالنَّبْعُ يَنْبُتُ عِيدَانًا فَيَكْتَهِلُ1 / 171نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي