238وفيات الأعيان و أنباء أبناء الزمانابن خلكان - ٦٨١ هجريمحققإحسان عباسالناشردار صادرمكان النشربيروتتصانيفالتراجم والطبقات والمناقب•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧ومن جملة ما ذكر له [قوله لمن جاد عليه قبل مدحه:لا غرو أن سبقي يداك مدائحي ... فتدفقت جدواك مثل إنائهايكسى القضيب ولم يحن إثماره ... وتطوق الورقاء قبل غنائها ولأبي جعفر الجزار البطرني في ابن عباد (١):وما زلت أجني منك والدهر ممحل ... ولا ثمر يجنى ولا زرع يحصدثمار أياد دانياتٍ قطوفها ... لأغصانها ظل علي ممدديرى جاريًا ماء المكارم تحتها ... وأطيار شكري فوقهن تغرد ولأبي الصلت المذكور]:إذا كان أصلي من تراب فكلها ... بلادي وكل العالمين أقاربيولا بد لي أن أسأل العيس حاجةً ... تشق على شم الذرى والغوارب ولم أر هذين البيتين في ديوانه (٢)، وأورد له أيضًا:وقائلة ما بال مثلك خاملًا ... أأنت ضعيف الرأي أم أنت عاجزفقلت لها ذنبي إلى القوم أنني ... لما لم يحوزوه من المجد حائزوما فاتني شيء سوى الحظ وحده ... وأما المعالي فهي عندي غرائز ولا وجدت هذا المقطوع أيضًا في ديوانه، والله أعلم، وله أيضا:جد بقلبي وعبث ... ثم مضى وما اكترثواحربا من شادن ... في عقد الصبر نفثيقتل من شاء بعي ... نيه ومن شاء بعثفأي ود لم يخن ... وأي عهد ما نكث(١) في الأصل: في الصاحب ابن عباد المقدم ذكره، وهو خطأ، لأن الشاعر أندلسي، والأبيات في النفح ٣: ٤١٣ (ط. صادر) .(٢) لعل سبب ذلك أنهما ينسبان إلى أبي العرب الصقلي.1 / 244نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي