140وفيات الأعيان و أنباء أبناء الزمانابن خلكان - ٦٨١ هجريمحققإحسان عباسالناشردار صادرمكان النشربيروتتصانيفالتراجم والطبقات والمناقب•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧قصيدته البائية التي أولها (١):خذا من صبا نجد أمانًا لقلبه ... فقد كاد رياها يطير بلبه لكفاه، وأكثر قصائده غرر، وتتمة هذه القصيدة:وإياكما ذاك النسيم فإنه ... متى هب كان الوجد أيسر خطبهخليلي لو أحببتما لعلمتما ... محل الهوى من مغرم القلب صبهتذكر والذكرى تشوق وذو الهوى ... يتوق ومن يعلق به الحب يصبهغرام على يأس الهوى ورجائه ... وشوق على بعد المزار وقربهوفي الركب مطوي الضلوع على جوى ... متى يدعه داعي الغرام يلبهإذا خطرت من جانب الرمل نفحة ... تضمن منها داؤه دون صحبةومحتجب بين الأسنة معرض ... وفي القلب من غراضه مثل حجبهأغار إذا آنست في الحي أنة ... حذرًا وخوفًا أن تكون لحبه وهي طويلة فنقتصر منها على هذا القدر.ومن شعره أيضا قوله (٢):سلوا سيف الحاظه الممتشق ... أعند القلوب دم للحقأما من معين ولا عاذر ... إذا عنف الشوق يوما رفقتجلى لنا صارم المقلتي ... ن مضنى (٣) الموشح والمنتظقمن الترك ما سهمه إذ رمى ... بأفتك من طرفه إذ رمقوليلة وافيته (٤) زائرًا ... سمير السهاد ضجيع القلقدعتني المخافة من فتكه ... إليه، وكم مقدم من فرقوقد راضت الكأس أخلاقه ... ووقر بالسكر منه النزق(١) ديوانه: ١٧٠ وهي في مدح مجد الدين أبق بن عبد الرزاق.(٢) ديوانه: ٢٢١.(٣) الديوان: ماضي.(٤) الديوان: راقبته.1 / 146نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي