87وفاة النبي ﷺ وأظلمت المدينةنزار ريان - ١٤٣٠ هجريالناشردار المنهاج للنشر والتوزيعالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفالسيرة النبوية•مناطقفلسطينعَاشِرًا: أثَرُ وَفَاتِهِ ﷺ عَلَى الصَّحَابةِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْوَتَصْعَدُ الرُّوحُ الطَّيِّبَةُ إِلَى جِوَارِ رَبِّهَا، فَلَا تَجِدُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَةِ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ تُقْبَضُ رُوحُهُ ﵇، قَالَتْ:٦٦ - (فَبَيْنَمَا رَأْسُهُ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى مَنْكِبَيَّ إِذْ مَالَ رَأْسُهُ نَحْوَ رَأْسِي، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُ مِنْ رَأْسِي حَاجَةً، فَخَرَجَتْ مِنْ فِيهِ نُطْفَةٌ بَارِدَةٌ، فَوَقَعَتْ عَلَى ثُغْرَةِ نَحْرِي، فَاقْشَعَرَّ لَهَا جِلْدِي، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ غُشِيَ عَلَيْهِ، فَسَجَّيْتُهُ ثَوْبًا) (١).٦٧ - (فَلَمَّا خَرَجَتْ نَفْسُهُ ﷺ .. لَمْ أَجِدْ رِيحًا قَطُّ أَطْيَبَ مِنْهَا) (٢).(١) إسْنَادُهُ حَسَن، انْظُرْ: "مُسْنَدُ أَحْمَدَ" (٦/ ٢١٩).(٢) إسْنَادُهُ صَحِيحٌ، عَنْ عَائِشَةَ، انْظُرْ: "مُسْنَدُ أَحْمَدَ" (٦/ ١٢١).1 / 88نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي