20وفاة النبي ﷺ وأظلمت المدينةنزار ريان - ١٤٣٠ هجريالناشردار المنهاج للنشر والتوزيعالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفالسيرة النبوية•مناطقفلسطينوَيَكْثُرُ فِي هَذَا الشَّأْنِ إِيحَاءُ النَّبِيِّ ﷺ، وَيَقِلُّ فِيهِ صَرِيحُ الْكَلَامِ.وَفِي النَّفْسِ أَشْيَاءٌ وَفِيكَ فِطَانَةٌ ... سُكُوتي بَيَانٌ عِنْدَهَا وَخِطَابُوَمَا إِشْفَاقُ النَّبِيِّ ﷺ وَتَرَفُّقُهُ فِي إِخْبَارِهِمْ .. إِلَّا لِأَنَّ ألأَصْحَابَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ لَمْ يَكُونُوا يَتَصَوَّرُونَ وَفَاةَ النَّبِيِّ ﷺ، وَلَمْ يَكُنْ يَخْطُرُ ذَلِكَ فِي قُلُوبِهِمْ.وَرَغْمَ رِقَّةِ النَّبِيِّ ﷺ فِي تَهْيِئَةِ أَصْحَابِهِ لِخَبَرِ وَفَاتِهِ، وَتَيْسِيرِهِ عَلَيْهِمْ، وَتَتَابُعِ الآيَاتِ فِيهِ .. إِلَّا أَنَّهُمْ كَانُوا يَجْهَشُونَ بِالْبُكَاءِ، وَيَذْرِفُونَ الدَّمْعَ، ويكْثُرُ شَهِيقُهُمْ وَالْخَنِينُ كُلَّمَا سَمِعُوا مِنْهُ ﷺ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ.• أَمَّا الْمَطْلَبُ الثَّالِثُ: فَقَدْ تَحَدَّثَ فِيهِ الْبَاحِثُ عَنْ تَطَلُّعِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى بَيْتِ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا-؛ لِيُمَرَّضَ فِيهِ عِنْدَهَا، وَلِيَكُونَ قَرِيبًا مِنْهَا؛ فَهِيَ الْحَبِيبَةُ الَّتِي يُوشِكُ الْمَوْتُ أَنْ يَذْهَبَ بِهِ ﷺ عَنْهَا.فَقَدْ تَاقَتْ نَفْسُ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى بَيْتِ عَائِشَةَ1 / 21نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي