171عيون الحقائقداوود بن ماخلا - ٧٣٥ هجريتصانيفالزهد والرقائق طرق التصوف وأصولهاعن سطوات التجلي ويدخل تحت الأستتار بعالى قلبه عن حر نور شمس عين الحقيقة ،وأن علو حال المعرفة هو أن يعيش العارف بربه لا بقلبه ، إذ العارف - تحقيقا - لا قلبله يرجع إليه، كم قال بعض العارفين - وقد ذكرت عنده القلوب - فقال: عاش منلا قلب له ، وكما قيل:يقولون لو رعيت قلبك لارعويفقلت: وقهل للعاشقين قلوبوقال رضي الله عنه: إذا قل زمن مكث الوارد، ذاك دليل على علوه.125وقال رضي الله عنه: لو كشف للعبد المؤمن أو العارف عما في طي قلبه ، لأشرقت منهالأكوان.صفحة غير معروفةنسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي