163عيون الحقائقداوود بن ماخلا - ٧٣٥ هجريتصانيفالزهد والرقائق طرق التصوف وأصولهاوالكرامات الظاهرات، وما لا يمكن بقاؤه معها، ولا مسايرة حسها له، ولا جولانفكرها فيه، كالعلم الحقيقي، والكشف الغيبي، ودرجة التحديث، ونور المعرفة، فهي لاتأنس به، لقلة بقائه معها، أو لضعف إدراكها له، لعلو أمره وبعده من عالم الشواهد كماقيل:ولا وصل إلا ما تزود ناظر ناظرولا قرب إلا بالخيال الذي يرىوقلن لنا: نحن الأهلة إنمانضيء لمن عرى بليل ولا نقريوكما قيل:زائر زار ما رزارصفحة غير معروفةنسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي