450

أصول الفقه لابن مفلح

محقق

الدكتور فهد بن محمد السَّدَحَان

الناشر

مكتبة العبيكان

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هجري

مكان النشر

السعودية

كذاب، لعل الناس اختلفوا، هذه دعوى (١) بشر المرِيْسِي (٢) والأصم" (٣)، وفي رواية المروذي (٤): "كيف يجوز (٥) أن يقول: "أجمعوا"؟ إِذا سمعتهم (٦) يقولون: "أجمعوا" فاتَّهِمْهم، وإِنما وضع هذ الوضع الأخبار، وقالوا: الأخبار لا تجب بها حجة، وقالوا: نقول بالإِجماع، وأن ذلك قول ضرار (٧) "، وفي رواية

=والتمهيد/ ١٣٤ ب.
(١) نهاية ٩٩ من (ح).
(٢) هو: أبو عبد الرحمن بشر بن غياث المريسي، نسبة إِلى (مريسة) قرية في مصر، المبتدع المشهور واحد كبار شيوخ المعتزلة، من دعاة القول بخلق القرآن، توفي سنة ٢١٨ هـ.
انظر: وفيات الأعيان ١/ ١٢٧، والبداية والنهاية ١٠/ ٢٨١، والجواهر المضية ١/ ٤٤، والفوائد البهية/ ٥٤، وطبقات الشافعية للأسنوي ١/ ١٤٣.
(٣) هو: أبو بكر عبد الرحمن بن كيسان المعتزلي، من رجال الطبقة السادسة من طبقات المعتزلة الذين كانت وفاتهم في أوائل القرن الثالث الهجري، له تفسير عجيب.
انظر: فرق وطبقات المعتزلة/ ٦٥ - ٦٦، والفهرست/ ٣٤، ولسان الميزان ٣/ ٤٢٧، وطبقات المفسرين للداودي ١/ ٢٦٩.
(٤) هو: أبو بكر أحمد بن محمَّد بن الحجاج، من أجل أصحاب الإِمام أحمد، إِمام في الفقه والحديث، نقل عن أحمد كثيرًا، وتوفي سنة ٢٧٥ هـ.
انظر: طبقات الحنابلة ١/ ٥٦، والمنهج الأحمد ١/ ١٧٢، وشذرات الذهب ٢/ ١٦٦.
(٥) انظر: العدة/ ١٦٠أ، والتمهيد/ ١٣٤ ب.
(٦) في (ظ): سمعتم.
(٧) هو: أبو عمر ضرار بن عمرو القاضي، قال بالجبر وأنكر عذاب القبر، أخذ عن واصل بن عطاء المعتزلي، وينسب هو وأصحابه إِلى المعتزلة، ويذكر البلخي ان سمة=

2 / 367