202

أصول الفقه لابن مفلح

محقق

الدكتور فهد بن محمد السَّدَحَان

الناشر

مكتبة العبيكان

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هجري

مكان النشر

السعودية

الفعل، حكاه عنه القاضي (١).
وذكر القاضي (٢) في مسألة الإِجماع: أنه مجاز (وهـ) (٣)، وذكره ابن عقيل (٤) إجماعًا بينه وبين المعتزلة في أنه لا يعتبر للأمر الإِرادة.
واختار (٥) أبو الخطاب في مسألة خيار المجلس: إِن لم يمكن بقاء (٦) المعنى كالمصادر السيالة -كالبيع- فحقيقة؛ لوجود الفعل وتعذر بقائه -وكذا قال (٧) القاضي وغيره في التبايع: إِنه حقيقة بعده- وإلا فلا.
فأما حال التبايع، فمجاز عندهم، وقاله (٨) أبو الطيب الطبري [(هـ) (٩)] لعدم وجود الفعل.
قولهم: يتعذر، واللغة لم تبن على المضايقة، لصحة إِطلاق لفظ "الحال" على زمان الفعل الحاضر.
رد: بما سبق، وبأن بعضهم اعتبر بقاء الجزء الأخير.

(١) انظر المسودة/ ٥٦٨.
(٢) انظر العدة/ ١٦٠ أ.
(٣) انظر فواتح الرحموت ١/ ١٩٣، والمسودة/ ٥٦٧.
(٤) انظر الواضح ١/ ٢٢٤ أ.
(٥) انظر: المسودة/ ٥٦٧ - ٥٦٨.
(٦) نهاية ٢٩ من (ح).
(٧) انظر: المسودة/ ٥٦٨.
(٨) انظر: المرجع السابق.
(٩) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح).

1 / 120