أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
محقق
محمد العلمي
الناشر
الرابطة المحمدية للعلماء
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٠ هجري
مكان النشر
الرباط
مناطق
•تونس
الإمبراطوريات و العصور
الفاطميون (شمال أفريقيا، مصر، جنوب سوريا)، ٢٩٧-٥٦٧ / ٩٠٩-١١٧١
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
محمد بن الحارث الخشني (ت. 361 / 971)محقق
محمد العلمي
الناشر
الرابطة المحمدية للعلماء
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٠ هجري
مكان النشر
الرباط
1 - قال محمد: أصل مذهب مالك بن أنس وجميع الرواة من أصحابه: أن الموصي إذا أوصى بأكثرَ مِن ثلث مالِه ثم مات، إنه يقال للورثة: هل تجيزون ما أوصى به صاحبكم؟
فإن أجازوا، جازَت الوصيةُ.
وإن أبوا أن يجيزوا، قيل لهم: فاخلعوا ثلث جميع ما تركه الميت، وابدؤوا به (1) إلى أهل الوصايا، يتحاصُّون(2) فيه.
فإذا تحاص أهل الوصايا في الثلث، نُظِرِ إليهم:
فمَن كانت وصيتُه في عينِ شيءٍ، مثل دارٍ، أو عبد، أو ثوب، أخذ ما يَنُوبُه في (3) الحصاص في عين ذلك الشيء.
وإن كانت وصيته في غير عين، مثل دينارٍ، أو غَلَّةٍ، أو خدمة، ضرب في جميع مال الميت(4).
2- ومن أصل قولهم: أنَّ كلَّ ما أراد المیت أن يُخرجه من رأس المال، علی حکم الصحة، مما یُتَّھم فیه، ولا يجوز إقراره به، فلا يكون في ثلث، ولا في رأس مال؛ لأنه لا يكون في الثلث(5) إلا ما أريد به الثلثُ.
(1) ((به)): سقطت من (ع) و(م).
(2) في (ع) و(م): ((يتحاصصون)).
(3) في (ع): ((فمن)).
(4) المدونة (47/15-51)، النوادر والزيادات (418/11-419-427 -505 وما بعدها)، الجامع لابن يونس (701/19 و735 وما بعدها، و770 و798 و812 و858 و874)، التوضيح (8/ 508-507)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الوصايا: (( ... ولا يَحمل الثّلتُ قيمتَهُ، خُيّر الوارث بين أن يجيز أو يخلع ثلث الجميع)).
(5) ((في الثلث)»: سقط من: (ع).
276