أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
محقق
محمد العلمي
الناشر
الرابطة المحمدية للعلماء
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٠ هجري
مكان النشر
الرباط
مناطق
•تونس
الإمبراطوريات و العصور
الفاطميون (شمال أفريقيا، مصر، جنوب سوريا)، ٢٩٧-٥٦٧ / ٩٠٩-١١٧١
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
محمد بن الحارث الخشني (ت. 361 / 971)محقق
محمد العلمي
الناشر
الرابطة المحمدية للعلماء
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٠ هجري
مكان النشر
الرباط
11 - والقول قول المشتري مع يمينه، إن اختلفا في وجود المثل(1)، أو في الصفة عند التقويم(2).
12 - وكل صلح كان عن إقرار المتصالحين، فحكمه في جميع المعاني حكم البيع(3).
13 - وكل بيع انعقد على صحة، فما أصاب المبيعَ من مصيبة وهو في يد البائع، فهو من المشتري.
وإن كان البيع فاسدا، فالمصيبة من البائع، حتى يقبضه المشتري(4).
14 - وحد التفرقة بين الأم والولد الإثغار، ما لم يعجل(5).
15 - والأصل في وضع الجائحة(6) عن المشتري إذا بلغت الثلث: أن يكون ذلك الثلث ثلثَ الثمن لا ثُلثَ الثمرة؛ فقد تختلف أجناسُ الثمرة، وبطونُها، وأسواقها،/ [21] وأولُها وآخرها. هذا مذهب أشهب(7).
(1) قوله: ((في المكيل والموزون. والقول قول المشتري مع يمينه، إن اختلفا في وجود المثل)). سقط من (ع) و(م).
(2) المدونة (133/10-134)، التوضيح (482/5)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب البيع: ((القول للبائع في العيب أو قدمه، إلا بشهادة عادة للمشتري، وحلف من لم يقطع بصدقه)).
(3) المدونة (124/10)، التوضيح (262/6)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الصلح: ((الصلح على غير المدعى بيع)).
(4) المدونة (136/10)، التوضيح (5/ 505)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب البيع: ((وإنما ينتقل ضمان الفاسد بالقبض)).
(5) المدونة (110/10)، التوضيح (356/5)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب البيع: ((ورد بعض المبيع بحصته ورجع بالقيمة إن كان الثمن سلعة إلا أن يكون الأكثر أو أحد مزدوجين أو أما وولدها)).
(6) في (ع): ((والأصل في الجائحة الجائحة)).
(7) في (ع): ((مذهب ابن القاسم القاسم)).
161