أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
محقق
محمد العلمي
الناشر
الرابطة المحمدية للعلماء
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٠ هجري
مكان النشر
الرباط
مناطق
•تونس
الإمبراطوريات و العصور
الفاطميون (شمال أفريقيا، مصر، جنوب سوريا)، ٢٩٧-٥٦٧ / ٩٠٩-١١٧١
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
محمد بن الحارث الخشني (ت. 361 / 971)محقق
محمد العلمي
الناشر
الرابطة المحمدية للعلماء
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٠ هجري
مكان النشر
الرباط
24- وكل ما يجوز فيه التفاضل، فلا يجوز شيء منه بشيئين حتى يتبين فيه التفاضل، ولو كان ترابا(1).
25- وحكم القمح والشعير والسلت حكم واحد، لا يجوز بينهما التفاضل. وحكم القطاني إذا اختلفت أجناسها، جاز فيها التفاضل.
26- والخضر كلها التي لا تدخر، لا بأس بالتفاضل فيها يدا بيد، وإن كانت من المأكول(2).
27- ولحم البقر، ولحم الغنم، ولحم الإبل، كله صنف واحد. وكذلك ألبانها. لا يجوز متفاضلا، إلا أن يدخل ذلك الصنعةُ، فيجوز التفاضل؛ للاختلاف(3). ولحم الطير كله صنف واحد(4).
ولحم الحيتان كله صنف(5).
(1) كذا جاء الأصل عند ابن حارث في جميع النسخ، ولفظ ما في التهذيب: ((وكل شيء يجوز واحد باثنين من صنفه إذا كايله أو راطله أو عاده فلا يجوز الجزاف فيه بينهما، لا منهما ولا من أحدهما، ولا أن يكون أحدهما كيلاً، ولا وزناً ولا عدداً، والآخر جزافاً إلا أن يعطى أحدهما أكثر مما يأخذ بشيء كثير فلا بأس به، وإن تقارب ما بينهما لم يجز، وكان من المزابنة وإن كان تراباً)). انظر التهذيب (89/3)، النوادر والزيادات (58/6)، التوضيح (334/5)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب البيع: ((وكمزابنة مجهول بمعلوم أو بمجهول من جنسه)).
(2) المدونة (113/9)، الربا لابن حبيب (ص: 94)، النوادر والزيادات (9/6)، التوضيح (315/5)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب ربا الفضل والنساء من الطعام ومتعلقاته: ((وخضر ودواء وتين وموز وفاكهة ولو ادخرت بقطر)).
(3) المدونة (103/9)، الربا لابن حبيب (ص: 96)، النوادر والزيادات (26/6)، التوضيح (319/5)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب البيع: ((وذوات الأربع وإن وحشيا)).
(4) المدونة (103/9)، الربا لابن حبيب (ص: 97)، النوادر والزيادات (16/6)، التوضيح (319/5)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب البيع: ((ولحم طير وهو جنس ولو اختلفت مرقته)).
(5) قوله: ((ولحم الحيتان كله صنف)). سقط من: (ع) و(م). تنظر المسألة في المدونة (103/9)، الربا لابن حبيب (ص: 97)، النوادر والزيادات (16/6)، التوضيح (319/5)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب البيع: ((كدواب الماء)).
153