عقود العقيان
فاستعجلونا وكانوا من صحابنتا ... كما يستعجل فراط لوراد يقال: صحاب وصحابة وصحبة، يلزم الهامي حال فتح الضاد، وضمها، وإذا كانت مسكورة فيغيرها ذكره أبو عبيد، اللغط:...... وهو بفتح الفاء والعين يقال: يغظوا يلغطون لغظا ولغظا، الأول بسكون عين الوزن، والثاني بفتحهما جميعا، ولغاظا قال الشاعر:
كان ...الخموش ...... ... لغا ركب ...ذوي لغاظ
الخموش بفتح الفاء التعرض في لغة هذيل، قال الشاعر:
كان وعي الخموش ..... ... ما أثم.... من على .......
النبط قوم ينزلون بالبطائح بين العراقين، يقال: أنهم من أولاد نبيط بن هاس بن أميم بن لازد بن سام بن نوح، قيل: سمي به؛ لأنه أول من استنبط المياة، يقال: نبط، والجمع أنباط، يقال: رجل نبطي ونباطي، ونباط، وحكي عن بعضهم نباطي بضم الفاء، والأول بفتحها، وفي الحديث: ما يقوي أن الورود الرؤية، وقد روينا في حديث فيه بعض الطول في صفة .... للقبر في صفة المؤمن إلى أن قال: ((فيفتح له باب إلى النار، فيقال له هذا منزلك كان لو كفرت بربك، فأما إذا آمنت به فإن الله أبدلك به هذا ثم يفتح له باب إلى الجنة)) ثم قال في الكافر والمنافق: ((ثم يفتح له باب إلى الجنة، فيقالك هذا منزل لو آمنت بربك، فإما إذا كفرت فإن الله أبدلك به هذا، ثم بفتح له باب إلى النار، ثم .....الملك بالطواف فيسمعه خلق الله إلا الثقلين)).
وقيل: إن الورود الدخول، ويقول: روي عن جابر بن عبدب الله أنه سئل عن ذلك، فقال: وأهوي بأصبعيه إلى أذنيه، وقال: صما إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: ((الورود الدخول، لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها، فتكون على المؤمن بردا وسلاما كما كانت على إبراهيم صلى الله عليه حتى أن للنار أو للجهنم ظجيجا من بردهم)).
قلت: ويقوي هذا ما روينا عن ابن عباس قال: يردونها كأنها إهالة، وروي دواية يريد بالدواية زغوة لبن الإبل.
بحث على هذا القول: إن قيل: فما فائدة دخول المؤمن النار مع الكفار؟
صفحة ٣٧٩