158أم القرىعبد الرحمن الكواكبي - ١٣٢٠ هجريالناشردار الرائد العربيالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٢هـ - ١٩٨٢ممكان النشرلبنان/ بيروتتصانيفالسياسة الشرعية والحسبةتاريخ الفتوى والقضاء•مناطقسوريامصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤٢١ - العناد على نبذ الْحُرِّيَّة الدِّينِيَّة جهلا بمزيتها (ف) .٢٢ - الْتِزَام مَا لَا يلْزم لأجل الاستهداء من الْكتاب وَالسّنة (ف) .٢٣ - تَكْلِيف الْمُسلم نَفسه مَا لَا يكلفه بِهِ الله وتهاونه فِيمَا هُوَ مَأْمُور بِهِ (ف) .النَّوْع الثَّانِي: الْأَسْبَاب السياسية٢٤ - السياسة الْمُطلقَة من السيطرة والمسئولية (١) .٢٥ - تفرق الْأمة إِلَى عصبيات وأحزاب سياسية (ف) .٢٦ - حرمَان الْأمة من حريَّة القَوْل وَالْعَمَل، وفقدانها الْأَمْن والأمل (ف) .٢٧ - فقد الْعدْل والتساوي فِي الْحُقُوق بَين طَبَقَات الْأمة (ف) .٢٨ - ميل الْأُمَرَاء طبعا للْعُلَمَاء المدلسين وجهلة المتصوفين (ف) .٢٩ - حرمَان الْعلمَاء العاملين وطلاب الْعلم من الرزق والتكريم (١) .٣٠ - اعْتِبَار الْعلم عَطِيَّة يحسن بهَا الْأُمَرَاء على الإخصاء، وتفويض خدمَة الدّين للجهلاء (١) .٣١ - قلب مَوْضُوع أَخذ الْأَمْوَال من الْأَغْنِيَاء وإعطائها للْفُقَرَاء (١) .٣٢ - تَكْلِيف الْأُمَرَاء الْقُضَاة والمفتين أمورًا تهدم دينهم (ف) .٣٣ - إبعاد الْأُمَرَاء النبلاء والأحرار وتقريبهم المتملقين والأشرار (١) .٣٤ - مراغمة الْأُمَرَاء السراة والهداة والتنكيل بهم (ف) .٣٥ - فقد قُوَّة الرَّأْي الْعَام بِالْحجرِ والتفريق (ف) .٣٦ - حَمَاقَة أَكثر الْأُمَرَاء وتمسكهم بالسياسات الخرقاء (ف) .٣٧ - إِصْرَار أَكثر الْأُمَرَاء على الاستبداد عنادًا واستكبارًا (ف) .٣٨ - انغماس الْأُمَرَاء فِي الترف ودواعي الشَّهَوَات، وبعدهم عَن الْمُفَاخَرَة1 / 160نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي