ع: هذا عندي أرجحُ، خلافًا لعَبْدِالقَاهِر (^٢)؛ لأنه اعتَضَد بمرجِّحٍ، وهو عدم المخالفة بين المذكر والمؤنث، وهذا قول الأَصْمَعيِّ، رواه عنه أبو عُثْمَانَ وغيرُه (^٣)، والأولُ حكاه في "التَّكْمِلة" (^٤) عن س (^٥)، وعلى هذا يكون من باب الضرورة، كقوله (^٦):
(^١) بعض بيت من المنسرح، لعمرو بن امرئ القيس الخزرجي، وقيل: لقيس بن الخَطِيم، وهو بتمامه:
نحن بما عندنا، وأنتَ بما ... عندكَ راضٍ والرأيُ مختلفُ