حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
محقق
جابر بن عبد الله بن سريِّع السريِّع
وكَتَبَ عليه ابنُ (^١) بَرِّي (^٢): إن هذا الأصلُ، وإنهم خالفوه، قال الرَّاعِي (^٣) يصفُ ضيفًا طَرَقَه ليلًا:
رَفَعْتُ لَهُ مَشْبُوبَةً عَصَفَتْ لَهَا ... صَبًا تَزْدَهِيْها مَرَّةً وَتُقِيمُهَا
فَكَبَّرَ لِلرُّؤْيَا ... (^٤) (^٥)
قال: ... (^٦) هذا جاء ... (^٧): ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا (^٨) الَّتِي أَرَيْنَاكَ﴾ (^٩)، ... (^١٠)
(^١) هو عبدالله بن بَرِّي بن عبدالجبار المصري، أبو محمد، من مشاهير علماء العربية، له: التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاح، وشرح شواهد الإيضاح، وغيرهما، توفي سنة ٥٨٢. ينظر: معجم الأدباء ٤/ ١٥١٠، وإنباه الرواة ٢/ ١١٠، وبغية الوعاة ٢/ ٣٤.
(^٢) حواشي درة الغوَّاص ١٢٦.
(^٣) هو عُبيد بن حصين بن معاوية النُمَيري، أبو جندل، أحد الشعراء الإسلاميين المبرِّزين، عُرف بالراعي لكثرة وصفه الإبل، كان يفضِّل الفرزدق، فهجاه جرير. ينظر: طبقات فحول الشعراء ٢/ ٤٣٦، ٥٠٢، والأغاني ٢٤/ ٣٢٣، والمؤتلف والمختلف للآمدي ١٥٥.
(^٤) موضع النقط مقدار خمس كلمات أو ست انقطعت في المخطوطة، وهي من تتمة البيت.
(^٥) بيتان من الطويل، وتمام ثانيهما:
فكبَّر للرُّؤْيا وهاشَ فؤادُه ... وبشَّر نفسًا كان قبلُ يلومُها
تزدهيها: من الازدهاء، وهو التهاون والاستخفاف بالشيء، كما في: القاموس المحيط (ز هـ و) ٢/ ١٦٩٦، والمعنى: تُضْعِفها، مشبوبة: نار مرتفعة، صبا: ريح. ينظر: الديوان ٢٥٩ (ت. فايبرت)، ٢٢٣ (ت. الصمد)، وتهذيب اللغة ٣/ ٢٠، والاقتضاب ٢/ ١٤٩.
(^٦) موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة، وعبارة ابن بري في حواشي درة الغوَّاص: «وعلى هذا فُسِّر في التنزيل -وعليه جِلَّةُ المفسِّرين- قولُه تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾، يعني ما رآه ليلة المعراج، وكان نظرًا في اليقظة دون المنام».
(^٧) موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.
(^٨) انقطعت في المخطوطة.
(^٩) الإسراء ٦٠.
(^١٠) موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.
1 / 471