* ع: المناطقةُ يقولون: أنَّه ما هو؟ وقد رأيت ما يتمسَّك به مَن يجيز ذلك، وهو: ﴿إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (^٣)؛ لأن "فَعُلَ" للتعجب، وهذا إنما يَنْتَهِض دليلًا على القول بأنه ليس بخبر (^٤) (^٥).
كإنَّ زيدا عالم بأني ... كفؤ (^٦) ولكن ابنه ذو ضغن
* فإن قلت: بَقِي عليه مما يرفع الخبر وينصب الاسم: عسى، في قوله (^٩):
(^١) كذا في المخطوطة، ولم يظهر لي وجهه، ولعل صوابه: لَأَنْسَى، بفتح اللام، وهو بعض بيت من الطويل، لكثيِّر عَزَّة، وهو بتمامه:
أريد لَأنسى ذكرها فكأنَّما ... تمثَّلُ لي ليلى بكلِّ سبيل
روي: «لِأنسى» بكسر اللام، ولا شاهد فيه. الشاهد: فتح اللام الجارة الداخلة على المصدر المنسبك من "أنْ" المقدرة والفعل المضارع. ينظر: الديوان ١٠٨، وشرح كتاب سيبويه للسيرافي ١/ ١٦١.
(^٢) الحاشية في: ٤٣، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ١٢٧ إلى قوله: «بحضرة الرشيد».
(^٣) التوبة ٩، والمجادلة ١٥، والمنافقون ٢.
(^٤) أي: بل إنشاء.
(^٥) الحاشية في: ٤٣.
(^٦) كذا في المخطوطة، والوجه: كُفْءٌ.
(^٧) محمد ٣٧.
(^٨) الحاشية في: ٨/ب.
(^٩) هو رُؤْبة بن العجَّاج.
1 / 424
مقدمة المصنف
مقدمة الألفية
الكلام وما يأتلف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
أسماء الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه، وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها