701

الطيوريات

محقق

دسمان يحيى معالي، عباس صخر الحسن

الناشر

مكتبة أضواء السلف

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

مكان النشر

الرياض

٦٦٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الرَزَّاز، حَدَّثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيدالله بْنُ مُحَمَّدٍ الحَلَبيّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّة الصَّفَّار، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: «نِيَّة المؤمِن أَبْلَغُ مِنْ عملِه» (١)

(١) إسناده ضعيف جدًا فيه:
- يوسف بن عطية الصفار، وهو متروك، كما تقدم في الرواية رقم (٥٣٠) .
- وعبيد الله بن محمد الحلبي لم أجد له ترجمة.
- وأبو حنيفة الواسطي، ليس بالقوي، وقد كما تقدم في الرواية رقم (١٤) .
أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٥/٣٤٣)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١/١١٩) من طريق الحلبي به مثله.
وأخرجه العسكري في "الأمثال" - كما في كشف الخفا (٢/٤٣٠) ـ.
قال ابن دحية: "لا يصح".
وقال البيهقي: "إسناده ضعيف".
قال الحافظ ابن حجر: "والحديث المذكور ضعيف، وهو في مسند الشهاب".
شعب الإيمان (٥/٣٤٣)، وفتح الباري (٤/٢١٩)، والفوائد المجموعة (ص٢٥٠)، وعون المعبود (٢/٣٥٥) .
وفي الباب عن سهل بن سعد، ونوّاس بن سمعان، وعلي بن أبي طالب، وابن عباس.
- أما حديث سهل فأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٦/١٨٥)، ومن طريقه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٢/٢٥٥) من طريق حاتم بن عباد بن دينار الجُرَشي، عن يحيى بن قيس الكندي، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٩/٢٣٧) من طريق سمعان بن مسبّح الكسّي، عن الربيع بن حسّان الكسّي، عن يحيى بن عبد الغفار، عن محمد بن سعيد، عن سليمان النخعي، كلاهما - أي يحيى بن قيس الكندي وسليمان النخعي - عن أبي حازم، عنه بلفظ: «نية المؤمن خير من عمله، وعمل المنافق خير من نيته، وكل يعمل على نيته، فإذا عمل المؤمن نار في قلبه نور» .
قال أبو نعيم: "هذا حديث غريب من حديث أبي حازم وسهل، لم نكتبه إلا من هذا الوجه".
وقال الهيثمي: "رواه الطبراني في "الكبير"، ورجاله موثّقون، إلا حاتم بن عباد بن دينار الجرشي، لم أرَ من ذكر له ترجمة". مجمع الزوائد (١/٦١، ١٠٩) .
قلت: وفي إسناده أيضًا يحيى بن قيس الكندي، قال عنه الحافظ: "مستور". التقريب (٥٩٥/ت٧٦٢٧) .
وفي إسناد الخطيب سليمان النخعي، وهو ضعيف كما في "التقريب" (٢٥٥/ت٢٦٢٠)، وسمعان بن مسبّح الكسّي، ذكره الخطيب وسكت عنه.
- وحديث نوّاس بن سمعان أخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (١/١١٩) من طريق محمد بن حمران القشيري، عن عثمان بن عمر الضبي، عن عثمان بن عبد الله الشامي، عن بقية، عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن معدان عنه به بلفظ: «نية المؤمن خير من عمله، ونية الفاجر شر من عمله» .
وفي إسناده بقية بن الوليد، وهو كثير التدليس عن الضعفاء، وقد عنعن في هذا الإسناد.
وضعف الحديث العجلوني، والسيوطي، وقال في "التدريب" بعد أن أورده مع أحاديث أخر: "كلها باطلة لا أصل لها". الدرر المنتثرة (ص١٨٣)، وتدريب الراوي (٢/١٧٦)، وكشف الخفا (٢/٤٣٠) .
- وحديث علي بن أبي طالب أورده ابن عبد البر - في معرض الاحتجاج به - في "التمهيد" (١٢/٢٦٥) من طريق موسى بن إسماعيل بن موسى بن جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن جدّه جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن جدّه علي
ابن حسين، عن أبيه، عنه به، بلفظ: «نية المؤمن خير من عمله، ونية الفاجر شر من عمله، وكل يعمل على نيته» .
- وحديث ابن عباس أخرجه الربيع بن حبيب في "مسنده" (ص٢٣) عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، عن جابر
ابن زيد الأزدي، عنه به، بلفظ: «نية المؤمن خير من عمله» .
فائدة: معنى كون النية خيرًا من العمل، لأن النية لا يدخلها الفساد، والعمل يدخله الفساد. قاله ابن الأعرابي.
وقال البيهقي: وقد قيل: النية دون العمل، قد تكون طاعة، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة»، قالوا: والعمل دون النية لا يكون طاعة.
وقال ابن عبد البر: "وهذا معناه عندنا: أن نية المؤمن خير من عمل بلا نية".
شعب الإيمان (٥/٣٤٣)، والتمهيد (١٩/٢٠٥) .

2 / 743