682

الطيوريات

محقق

دسمان يحيى معالي، عباس صخر الحسن

الناشر

مكتبة أضواء السلف

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

مكان النشر

الرياض

أَبُو مَعْشَر (١)، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخطَّاب ﵁ قَالَ: «بَيْنَمَا نَحْنُ قُعودٌ مَعَ النَّبيِّ ﷺ عَلَى جَبَلٍ مِنْ جِبال تِهَامَة، إذْ أَقْبَلَ شيخٌ فِي يَدِهِ عَصًا (٢)، فسلَّم عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَرَدَّ ﵇، ثم قال: نَغْمَة الجنّ وعَمَّتُهم (٣)، مَنْ أنتَ؟ قَالَ: أَنَا هامَة بن الهَيْم بن لاقيس
ابن إِبْلِيسَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَا بينَك وبينَ إبليسَ إِلا أَبَوَيْنِ؟ (٤) قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَكَمْ أَتَى
لَكَ مِنَ الدَّهْرِ؟ قَالَ: قَدْ أَفْنَيْتُ الدُّنْيَا عمرَها إِلا قَلِيلا، قَالَ: عَلَى ذَلِكَ؟ قَالَ: كنتُ وَأَنَا
غُلام ابنُ أعوامٍ أَفْهَمُ الْكَلامَ، وأَمُرُّ بِالآكَامِ، وآمُرُ بِإِفْسَادِ الطَّعَامِ وَقَطِيعَةِ الأَرْحَامِ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: بِئْسَ -لِعَمْرِو اللَّهِ- عملُ الشَّيْخِ المُتَوَسِّم وَالشَّابِّ المُتَلَوِّم، قَالَ: ذَرْني مِنَ التَّعْداد (٥)،
إِنِّي تائبٌ

(١) اسمه نجيح بن عبد الرحمن.
(٢) في المخطوط "عصى".
(٣) هكذا في المخطوط، وفي الضعفاء للعقيلي، وطبقات المحدثين بأصبهان، واللسان: "وغَنّتهم".
(٤) هكذا في المخطوط، وفي الضعفاء للعقيلي "أبوان"، وكلاهما صحيح.
(٥) هكذا في المخطوط، وفي الضعفاء للعقيلي "زدني من التعذار"، وفي طبقات المحدثين بأصبهان: "ذرني من استعدادك"، وفي اللسان: "ذرني من التعذار"، وفي الهواتف: "دعني من اللوم والعذل".

2 / 722