98تحفة القادمابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩ابن مسلمةأبو الحسين محمد بن محمد بن مسلمة من أهل إشبيلية، ودار سلفه قُرْطُبَة، وكانَ جميل الصورة في صغره، وفيه يقول أبو العباس اللصّ:خلبتَ قلبي بلحظٍ ... أبا الحسينِ خَلوبِفلِمْ أسمَّى بلصٍّ ... وأنت لصُّ القلوبِتوفي سنة خمس وثمانين وخمسمائة، وقال في كير الحدَّاد:ومنضّدٍ فيه الرياحُ سواكنٌ ... فإذا تحرَّكَ آذنْت بهبوبِيَطوي على زَفَراته كشحًا له ... عند التحرُّكِ هيئةَ المكروبِولآبنُوس الفحم إن عرَّضتَهُ ... أهدى له ما شئتَ من تذهيبِصَدرُ المحبّ يُخال منه مُعْمَلًا ... ومتى تُعطّلهُ فخصرُ حبيبِوله من قصيدة يمدح:ما دارهم بمجيبةٍ أطلالُها ... فاستجرِ دمعَكَ لن يُفيدَ سؤالهاأعيتْكَ دارسةٌ سطا بجديدها ... كرُّ الجديد فأشكلتْ أشكالُهاوالدارُ تلك وإنَّما بك لوعةٌ ... ألقاك في ليل الشكوك ظلالهايا دارَ وادي الشطِّ من أعلى القُرى ... هطلتْ عليكِ من الغمام ثقالُهاعهدي بدَوحِكِ وهو يخطر من قنًا ... والسربِ وهو من الجيادِ رِعالُهاومَهَاكِ هذي البيض وهي أوانسٌ ... يقصدن حَبَّاتِ القلوبِ نِبالُها1 / 102نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي