83تحفة القادمابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩ما البأسُ إلاَّ ما تضمَّنَ سيفُهُ ... لا ما تضمَّنَ بعضُهُ صمصامَهاما الرجز إلا ما يجر خلافه ... ليس الذي وسمت به أيامهايُطفي الحروبَ إذا توهَّج جمرُها ... ولربَّما خمدَتْ فشبَّ ضِرامَهاوإذا أُسودُ الحرب عاج عُرامُها ... عانى بحدِّ المشرفيِّ عُرامَهاوإذا بُروقُ المُزْنِ لُحْنَ كَواذبًا ... صدقَتْ بروقُ نَوالِهِ مَن شامَهاومنها:لمَّا رأيتَ الدينَ أظلَمَ وجْهَه ... والحربُ قد سدَلَتْ عليه قتامَهاأقْبَلْتَها شُعثَ النَّواصي شُزَّبًا ... جُردًا تُباري في الفَلاةِ سِمامَهامن كلِّ مُشرفةِ التَّليلِ كأنَّما ... عَقَدوا بباسقةِ النَّخيلِ لِجامَهاوأغرَّ وضَّاحِ الحُجُولِ مُطَهَّمٍ ... يجلو إذا خاض الغِمارَ ظلامَهامنها:يلقى العُداةُ الرُّعْبَ قبل لقائه ... فيُزِلُّ قبل قتالها أقدامَهاوقال مُسلِّيًا عن هزيمةٍ:لا تكترثْ يا ابنَ الخليفةِ إنَّه ... قَدَرٌ أُتيحَ فما يُرَدُّ مُتاحُهُقد يَكْدُر الماءُ القَراحُ لعلَّةٍ ... ويعودُ صفْوًا بعد ذاك قَرَاحُهُ1 / 87نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي