66تحفة القادمابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩لئن ظَمِئت نفسي إليها فطالما ... وردتُ بمَغناهنَّ أشنبَ أفْلجابحيثُ يَشِفُّ السِّترُ عن ماءِ مبسِمٍ ... أرى بابَ صَبري عن أبهمَ مُرْتجاركبتُ الهوَى عُرْيَ السَّراة وربَّما ... ركبتُ إلى الهيجاءِ أدهمَ مُسْرَجافيا رُبَّ يومٍ قد صَلِيتُ بحرِّهِ ... تراه بنارِ المُرْهفاتِ مُؤَجَّجاغدوتُ وجفنُ الشَّمس بالنُّور أزرق ... فغادرتُه بالنَّقع أرمدَ أدْعجاسقيتُ العَوالي بالنَّجيع فنوَّرت ... بَهارًا يُرى عند الطِّعان بَنَفْسجاوله:بأبي من بني الملوكِ غَريرٌ ... قد تردَّيتُ فيه بُرْدَ التَّصابيضاعفتْ حُسنَه ضفيرةُ شَعرٍ ... هي منه طِرازُ بُرْدِ الشَّبابتتلوَّى على الرِّداءِ مِراحًا ... كحَبابٍ ينسابُ فوقَ حَبابوله في هذا وقد لبس ثيابًا حمراء وبعينيه رَمد:ومُهَفْهفٍ يجري بصفحةِ خدِّه ... ولَماهُ من ماءِ الحياةِ عُبابُهُوما زالَ يَهتكُ باللِّحاظِ قلوبَنا ... حتَّى تضرَّج طَرفُهُ وثِيابُهُفبدا بحُمرةِ ذا وحُمرةِ هذه ... كالسَّيفِ يَدْمَى حدُّهُ وقِرابُهُوله في سحابة:وساريةٍ سَحبتْ ذيلَها ... وهزَّت على الأُفقِ أعطافَهاتُسَلُّ البُروق بأَرجائها ... كما سلَّتِ الزَّنجُ أسيافَهاوله في رُمانة مفتّحة، وأنشدنيه له صاحب الأحكام أبو الحسن ابن أبي الفتح:وساكنةٍ من ظِلال الغصونِ ... بخِدْرٍ تَروقك أفنانُهُ1 / 70نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي