64تحفة القادمابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩ابن أبي رَوْحأبو محمد عبد الله بن محمد بن أبي رَوْح، من أهل الجزيرة الخضراء، ورحل عنها إلى المشرق سنة سبعين وخمسمائة أو نحوها ولم يعُد إليها، فقال يتشوَّقها أنشدني ذلك له الأستاذ أبو عبد الله ابن هشام وغيره:أُعلِّلُ يا خضراءُ نفسيَ بالمُنَى ... وأقنعُ إنْ هبَّتْ رياحُكِ بالشَّمِّإذا غبتِ عن عَيْني يغيبُ مَنامُها ... وكيف ينامُ اللَّيلَ ذو الوجدِ والهَمِّتذكَّرتُ مَنْ فيها ففاضتْ مَدامعي ... فللَّهِ مَن فيها من الخالِ والعمِّأَحنُّ إلى الخضراءِ من كلِّ موطنٍ ... حنينَ مَشُوقٍ للعناقِ وللضَّمِّوما ذاكَ إلاَّ أنَّ جسْمي رَضيعُها ... ولا بدَّ مِن شوقِ الرَّضيع إلى الأُمِّوله:إذا بلغتَ الحمى أو واديَ العَسَلِ ... فقفْ قليلًا به يا حاديَ الإبلِوقلْ لقاتلتي ظلمًا بلا قَوَدٍ ... هلاَّ رحمتِ قتيلَ الأعينِ النجلِوفي هذا الوادي يقول الرصافي:كم بين شطيك من ريٍّ لجانحةٍ ... ذابتْ عليكَ صدًى يا واديَ العسلِوما دعاها إلى وادٍ سواكَ ظمًا ... إلاَّ تبيّنُ فيها فترةُ الكسلِ1 / 68نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي