53تحفة القادمابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩ومَن غرستْ يداه ثمارَ جُودٍ ... ففي ظلِّ الثناءِ له مقيلُومنه:يمسكُ الفارسُ رمحًا بيدٍ ... وأنا أُمسكُ فيها قَصَبَهْفكِلانا بَطَلٌ في حربه ... إنَّ الأقلامَ رماحُ الكَتَبَهْومنه:وعهدي بالشباب وحسنُ قدِّي ... حكى ألِفَ ابن مُقلةَ في الكتَابِوقد أصبحتُ مُنحنيًا كأنِّي ... أُفتِّشُ في الترابِ على شبابيوقال يعتذر ارتجالًا:يا أهل ذا المجلس السَّامي سرادقُهُ ... ما مِلتُ لكنَّني مالتْ بيَ الراحُفإن أكنْ مُطفئًا مصباحَ بيتكمُ ... فكلّ مَن فيكمُ في البيت مصباحُوله:خليليَّ ما لي بالتّجلّد حيلةالأبيات المشهورة.ومن أزجال ابن قزمان:أُفني زماني على اختياري ... ونقطع العمر باجتهادلم يحلُ حسّ الطَّرَبْ بداري ... حتَّى يميلْ راسِ للوسادواحدْ مؤذّنْ سكنْ جواري ... شيخ مليحْ أزهد العباد1 / 57نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي