48تحفة القادمابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩خزرونأبو المجد خزرون البربري: من أهل إشبيلية؛ له من قصيدة في يحيى بن الحاج من أمراء الملثّمين:هذا النَّسيمُ يهزُّ من زهرِ الرُّبى ... فَمُرِ الحمامةَ يا غضا أن تَنْدُباأبكى أُوار البَرقِ مُقلةَ دِيمَةٍ ... فاستضحَكَتْ ثَغْرَ الأقاحةِ أشنبامنها:فوَّارَةٌ كالسَّابريةِ نَثْرةً ... سحَّتْ مكانَ السَّمهريَّةِ مِذْنَباقالوا هي المرآةُ أُخلصَ صَقْلُها ... ولربَّما صَدِئَتْ فكانَ الطُّحلُباوالى الخميلَةِ حيثُ ألقت زَوْرها ... أحوى أظلَّ صِوارَهُ والرَّبرباوكتب في يوم طلٍّ إلى أحد الملثمين وقد مطله بما وصله به وكيلٌ له يعرف بفلُّوس:يا مشبهَ البومِ إلاَّ في تجهُّمِهِ ... أنت المليُّ وجَدّي في المفاليسأنا العقابُ تدلَّتْ من شواهقها ... فكيف تُمسكُ رزقي كفُّ فلّوسوله:مضَى يتلفَّتُ السّحرَ الحلالا ... ويأنفُ أن يقولَ رَنا غزالاوفي خطواتهِ نشواتُ تيهٍ ... تعربدُ في معاطفِهِ دَلالابذلتُ له الهوَى فنأى مِرارًا ... وباعدتُ الكَرى فدنا خيالا1 / 52نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي