233تحفة القادمابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩أراكَ خلَّيتِ للنَّا ... سِ سَدَّ ذاك الطَّريقِفأجابته برسالة فيها:حللتَ أبا بكرٍ محلًا منعتُهُ ... سواكَ وهل غيرُ الحبيبِ له صدريوإن كانَ لي كم من حبيب فإنما ... يُقدِّمُ أهلُ الحقِّ فضلَ أبي بكرِولها في قبيح الصورة عرض لخطبتها:عذيريَ من أنوكٍ أصلعِ ... سفيهِ الإشارة والمنزعِيروم الوصالَ بما لو أتَى ... يرومُ به الصفعَ لم يصفعِبرأسٍ فقيرٍ إلى كية ... ووجهٍ فقيرٍ إلى برقعِولها:للهِ در ليالٍ ما أُحَيْسَنَها ... وما أُحيسَنَ منها ليلةَ الأحدِلو كنتَ حاضرنا فيها وقد غفلت ... عينُ الرقيبِ فلم تنظر إلى أحدِأبصرتَ شمس الضُّحى في عاتِقَيْ قمرٍ ... وريمَ مجهَلَةٍ في ساعِدَيْ أسدِوقال فيها المخزومي أستاذها:على وجه نزهونٍ من الحسنِ مسحةٌ ... وإن كانَ قد أضحَى من الصَّونِ عارياقواصدُ نزهونٍ تواركُ غيرها ... ومن قصد البحر استقلَّ السواقيا1 / 237نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي