229تحفة القادمابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩ومن شعره:لقد حجبتْ زُجّ الحواجب سَلوتي ... فهل لحظُ وصفٍ سُمِّيَت بالحواجبِوواواتُ أصداغٍ أقاربُ نسبة ... لنوناتها تُدعى بوصف عقاربِوميم فمٍ من تحت صادٍ لشاربٍ ... سُلافًا حَواها حتمُ صادٍ لشاربِومن شعره يرثي:قد كنتُ آملُ أن يقدَّر قبله ... يومي فيُختَم بالجهاز حبائيأعزِزْ بأن عكَسَ الرَّدَى أُمنِيتي ... فختمتُ فيه مدائحي برثائيومن شعره:وعذبني خدٌّ به المسكُ باقل ... كأنِّيَ في وصفيه للعجز باقلُأما وعذارٍ فوق خدّك إنَّه ... لأَنْكأِ فِعلي مُقلتيك لفاعلُوما خيَّلَت نفسي إليَّ بأنه ... ستفعل أفعالَ السُّيوف الحمائلُومن شعره:رأيتُ في خدِّه عذارًا ... خلعتُ في حبِّه عذاريقد كتب الحسنُ فيه سطرًا ... ويولج اللَّيل في النَّهارِومنه:يَسقي الرَّحيقَ المختومَ من فمه ... ختامُهُ من عذاره مسكُأسبَلَ دمعي لصدره دُرَرًا ... جسمي لفرط الضَّنَى لها سلكُ1 / 233نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي