221تحفة القادمابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩مرج الكحل، إلى متنزهات مُرسية، فمرُّوا في طريقهم بمسجد فجلسوا فيه يسيرًا، فلمَّا همُّوا بالانفصال، كتب أبو بحرٍ في صفحة من حيطانه:قُدِّست يا بيتُ في البيوتِ ... ودمتَ للدِّين ذا ثُبوتِفكتب ابن مرج الكحل:يعمُرُك النَّاسُ في سُجودٍ ... وفي رُكوع وفي قُنوتِفكتب أبو علي المذكور:وإن نَبا بالغَريبِ بيتٌ ... كنتَ له موضِعُ المبيتِوله من أبيات في المجبَّنات:شغفتُ بحبِّ أبكارٍ حبالى ... وودِّي لو بنيتُ بها عروساإذا لاحتْ بدورًا في المقالي ... تراءتْ للعيون بها شموساولي فيها من أبيات:بنفسي مثلجاتٌ في الصدورِ ... لها سِمَتانِ من نارٍ ونورِحواملُ وهي أبكارٌ عذارى ... تُزفُّ على الأكفِّ مع البكورِبياضُ الطَّلحِ ما تنشقُّ عنه ... وفوقَ أَديمها صُهْبُ الخمورِكبردِ الطلِّ حين تذاق طعمًا ... وفي أَحشائها وَهَجُ الحرورِلها حالانِ بين فمٍ وكفٍّ ... إذا وافتْكَ رائقةَ السفورِفتغربُ كالأهلَّةِ في لَهاةٍ ... وتطلُعُ في يمينٍ كالبدورِ1 / 225نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي