213تحفة القادمابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩ومنها:واسكُب له حمرَ الدُّموع يُمِدُّها ... قلبٌ يسيلُ على الجفونِ مُذابُهأودى سليمانٌ فشَرْعُ محمدٍ ... ثَكلانُ باديةٌ به أوصابُهفُجعتْ به سِيرُ الرَّسول مُصنِّفًا ... كُتبًا يُنَظِّم شذرَها إطنابُهوأُصيبَ منه حديثُهُ بإمامه ... وحفيظهِ من حادثٍ يَنتابُهالعالِم العالي به مُترسِّلًا ... قمَمَ الكواكب علمُهُ ونِصابُهفمَن المُجَلِّي عن طريق صَحيحه ... وسَقيمه مهما يَشُبْهُ تَشابُهوبمَن يُعرِّج طالبُ العلم الَّذي ... ما أُعلمت إلاَّ إليه رِكابُهأو مَن لِذرْوة مِنْبرٍ تُزهَى به ... أعوادُهُ ويهُزّها إسهابُهومنها:أم من لصَدرِ المَحفِل المَشهود إنْ ... كثُرَ الكلامُ به وقلَّ صوابُهالرَّوضُ آدابًا تأرَّجَ زهرُهُ ... والبحرُ إدراكًا يَعُبُّ عُبابُهوَلد الزّمانُ وما أتى بنَظيره ... ليس الزّمانُ بدائمٍ إنجابُهغار الجمالُ فما يُتاحُ طلوعُهُ ... غابَ الكمالُ فيما يُباحُ إيابُهخَطَّتْ رماحُ الخَطِّ فيه أسطُرًا ... بيَمينه منها يكون كِتابُه1 / 217نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي