184تحفة القادمابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩أُواريه بسَتْرٍ من ضريحٍ ... كأنِّي مُغمدٌ منهُ حُساماكأنَّ مَحاجري ودَقَتْ لديهِ ... عشيّةَ قُمْتُ أدْفِنُه غَماماوقال وقد توفّيت والدته:طوى القَمرينِ التُّربُ عن أعين الورى ... بميْتِ عُلًا ماتت على إثْرِه العِرسُفأصْبَحتِ الغَبْراءُ خضراءَ منهُما ... بآيةِ ما قد حلَّها البدرُ والشَّمسُوقال يصف خيلانًا:ولِلألبابِ من خَدَّيْ سُليْمى ... دواعٍ للجنونِ ولِلْفُتونِوما الخيلانُ أبْصرَ من رآها ... ألا رُدَّ الحديثَ إلى يقينِولكنْ فوق صفحتِها صقالٌ ... تمثَّلُ فيه أحْداقُ الجُفونِوله في شكوى الزمن:أخي عوفيتَ والبلوى ضروبٌ ... تعمُّ وتارة تأتي اختصاصاتعالَ فخذْ بحظِّك من همومي ... ودعْ أطلال هندٍ والعِراصاوباكِ أخاك دنيا قد تولَّتْ ... ودهرًا ينهكُ العمرَ انتقاصاوما أنهيتُ نفسي في المعالي ... ولا أدركتُ في ثأرٍ قصاصافليت العيشَ إذ لم يُقْضَ محضًا ... رُزِقْتُ إذا انقضى منه الخلاصاوله يصف نارًا:ولقد نعمتُ بنارِ فحمٍ أصبحتْ ... تختالُ بين معصفرٍ ومورّدِإلاَّ بقايا كالدُّجى مسودةً ... أو مثلِ أصداغ الجواري الخرَّدِفكأنما يبدو لعيني منهما ... حبرٌ أُريقَ على سبائكِ عسجدِ1 / 188نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي