159تحفة القادمابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩وله:سلوا فتياتِ الحيِّ عنِّي فربَّما ... عَصيتُ التَّصابي أو أطعتُ التكرُّماتقول يشُوق الحيُّ بان خليطُه ... ويهتاجُ أنْ غنَّى الحمامُ ورنَّماويَسري إلى الذَّلفاء واللَّيلُ لابسٌ ... من النَّجم والظلماءِ ثوبًا موشَّماأيَشغلني عن وابلِ البرقِ رعدُهُ ... وأبتاعُ بالبُرهانِ ظنًّا مُرجَّماأيا سائلي عن جُلِّ همّي وهِمَّتي ... ألم ترني بالمكرمات متيَّماإذا لم أُرشَّح للفضائلِ يافعًا ... فها أُدْرِكُ العلياءَ إلاَّ توهُّماوهل يُتعاطى أن يكون أخا العُلا ... ووالدَها مَن لا يكون لها ابنماوما المجدُ إلاَّ كفُّك النفسَ عن هوًى ... يلَذُّ وإن سُوِّغتَ صابًا وعَلْقماورمْيُكَ جَونَ اللَّيلِ بالعيسِ إنَّه ... إذا ناب خَطبٌ فارْضَ بالعيس أسْهُماوذي رَوْنق كالبرقِ لكنَّ رعدَهُ ... صَدوقٌ ووعدُ البَرق كِذْبٌ وربَّماعقدتُ نجادَيْهِ لحلِّ تمائمي ... وقلتُ له كُن للمكارمِ سُلَّماوساءَ الأعادي إذ بكتْ شَفراته ... وسُرَّ وُلاةُ الوُدّ حين تبسَّماومن شعره يمدح:لإقبالِ هذا السَّعدِ تبتهجُ الدُّنيا ... ويحيا منَ الآفاقِ ما لم يكنْ يحياكذاك انتشارُ الأرضِ من بعدِ موتها ... أيا من رأَى مَيْتَ الدُّنا ناشرًا حياوقوله:وكم بالمصلَّى والكنيسةِ من هوًى ... أثارَ بأحناءِ الضلوعِ بلابلايفوقون سحبانًا فصاحةَ منطقٍ ... تزيدُ على ألفاظِ قَسٍّ بلابلابها أَخوا صدقٍ جديدٌ لديهما ... ثيابُ جديدِ المجدِ لن يَقْبَلا بلاسألتهما حفظَ الودادِ على النَّوى ... فلا وأَبيك الخير ما قابلا بلا1 / 163نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي