154تحفة القادمابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩لأبي إسحاق هذا إثر خروجه من عنده وقد أتاه زائرًا قال: وكان أبو زيد الفازازي يفضله على شعراء عصره بهذين البيتين:أفي الموت شكٌّ يا أخي وهو برهانُ ... ففيمَ هجوعُ الخلق والموتُ يقظانُأتَسْلو سلوَّ الطير تَلْقط حَبّها ... وفي الأرض أشراكٌ وفي الجوّ عِقْبانُومن شعره:إنِّي وإن ألبَسَتْني العجمُ حُلّتها ... فقد نَماني إلى ذكوانها مُضَرُفلا يَسُؤكَ من الأغماد حالكها ... إن كان باطنها الصمصامةُ الذَّكَرُ1 / 158نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي