151تحفة القادمابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩وقال يرثي أبا القاسم ابن حبيش الخطيب بقوله:يا سرحةَ العلم التي لما ذوتْ ... طُمستْ عيونٌ بعدها وعيونُما كنت إلاَّ الشَّمسَ يَجهلُ قدرَها ... من لم تعاوده ليالٍ جونُإيهٍ ثمالَ الطالبين وظلَّهم ... كلُّ المصائبِ ما عداك تهونُومنها:يا أيُّها الرُّوح المقدَّس لم تَفِظْ ... إلاَّ لتُشْغَفَ فيكَ حورٌ عِينُللهِ نعشُك يومَ حملك إنَّه ... لجميع أشتاتِ العلومِ ضَمينُفكأنَّه موسَى يُناجي ربَّه ... وثناءه من بعده هارونُومنها:هذي المنابر باكياتٌ بعده ... فلها عليه زفرةٌ وأنينولطالما طَربتْ به حتَّى تُرى ... عيدانُها قد عُدْنَ وهْيَ غُصونغضبانُ في حقٍّ رفيقٌ بالورى ... كالسَّيف فيه مع المضاءِ اللين1 / 155نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي