140تحفة القادمابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩هذا من قول أبي الطيب:أو ركبوا الخيلَ غيرَ مسرجةٍ ... فإن أفخاذهم لها حُزُمُرجع:حيث المنايا شهودٌ تقتضي علنًا ... من النفوس بمفلولٍ ومنحطموالهامُ تقرع بأسًا في معاقدها ... بكلِّ باكٍ دمًا في كفِّ مبتسمومن شعره أيضًا:يا للهوى إن له آيةً ... محكمةً في كلِّ ما يصنعُإن شبّها في طَرَفٍ لوعةً ... بكى لها من طَرَفٍ أدمعفهو لقلبي شررٌ محرقٌ ... وهو بجفني ديمةٌ تَهْمَعُمن قول أبي الحسين ابن سراج:كأنَّ فؤادي وجفني معًا ... هما طرفا غُصُنٍ أخضرإذا اضطرم النَّارُ في جانبٍ ... تقطَّر من جانبٍ آخروله:وكم محببةٍ هام الفؤادُ بها ... قدمًا وصورتها من أحسن الصوركأنَّها البدر في تدويرها فإذا ... شقت على النصف كانت شقة القمروقال في سهل بن مالك:1 / 144نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي