127تحفة القادمابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩ألم ترَ أن البدرَ يُرقبُ ناقصًا ... ويُترَك منسيًّا إذا كانَ كامِلاوقال:يا شاعرًا يتسامَى ... وجَدُّه خَلدُونُلم يكفِ أنَّك خَلٌّ ... إلاَّ بأنَّك دُونُوأنشدنا أبو الحسين ابن سراج قال: أنشدنا أبو علي ابن كِسرى في راقصة اسمها " نُزْهَة " وتُعرف بيخُطّ الشَّوق:تخطُّ يخُطُّ الشَّوقَ في القلبِ شخصُها ... ففي كلِّ ما تأتيه حُسنٌ وتحْسينُوليست تطيق الشِّينَ في كل نطقها ... فمن أجل بُعد الشِّين باعَدَها الشَّيْنُإذا رقصتْ أبصرتَ كلَّ بديعة ... تُرى ألِفًا حينًا وحينًا هي النُّونُفيا نُزهةَ الأبصار سُمِّيتِ نُزهةً ... لكي يُوضح المعنى بَيانٌ وتبيينُوالبيت الثالث مأخوذ من قول عُبادة بن ماء السَّماء:يُعجبني أن تقوم قُدَّامَا ... تفتل قبلَ الجُفون أكمامَاكأنَّها في اعتدالها ألِفٌ ... ترجعُ عند انعطافها لامَا1 / 131نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي