112تحفة القادمابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩ومنه في خسوف القمر:تطَلَّعَ البدرُ لم يشعرْ بناظرهِ ... حتَّى استوى ورأى النظّارَ فاحتجباكالخودِ ألقتْ رواقَ الخدرِ ناظرةً ... ثمَّ استردَّت حياءً فوقها الطنباولي في ذلك:ألم تر للخسوف وكيف أودى ... ببدر التمِّ لماع الضياءكمرآةٍ جلاها الصقلُ حتَّى ... أنارت ثمَّ رُدَّتْ في غشاءولي فيه أيضًا بعكس المعنى وإبقاء التشبيه:تناولتِ المرآةَ وهي صقيلةٌ ... تأمَّلُ وجهًا دونه ذلك الصَّقْلُفلما تناهت أوْدَعَتْها غشاءَها ... وقد حدَّثَ القرطاسُ واستمع الحجلُفشبهتها بدرًا علاهُ خسوفهُ ... فأظلم منه ما أنار له قبلُومن شعره ابن الفرس في تفاحة:وتفاحةٍ يُهدي إليك نسيمها ... فما شئت من طيبٍ ينمُّ لناشقِتروقُكَ منها حمرةٌ فوق صفرةٍ ... كوجنةِ معشوقٍ على خدٍّ عاشقِومن شعره في نارنجة وسط النَّهر:ونارنجةٍ في النَّهرِ تحسبُ أنَّها ... شرارةُ جمرٍ في الرمادِ تلوحُوما هو إلاَّ الرَّوضُ أبدى شقيقَهُ ... يهدِّبها غُصْنٌ هناك مَروحُأو الدرع تضفو فوق أعطافِ فارسٍ ... غدا في رحى الهيجاء وهو جريحُتغيب وتبدو مرَّةً فكأنَّها ... عقيقةُ برقٍ في الحبيِّ تلوحكأنَّ حبابَ الماءِ يكتمُ سرَّها ... وقد جعلت تفشو به وتبوحوقال ابن الفرس هذه الأبيات بجزيرة شقر، وفي نهرها أبصر تلك1 / 116نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي