102تحفة القادمابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩فقال:شكتْ يا لها تشكو لفَرْطِ صبابةٍ ... ولوعةِ وجدٍ ألبستها الضَّنى بُرْداوقالتْ ودمعُ العينِ في وَرْدِ خدِّها ... يُريكَ جُمان الطَّلِّ إذْ بلَّلَ الوَرْداأيا قمرٌ رِفْقًا على القلبِ إنَّه ... سَقيمٌ ضعيفٌ ليس يَحتمِلُ الصَّدَّافلو حمّلتْ شُمُّ الجِبال من الهوَى ... كبعض الَّذي حُمّلتهُ هدَّها هدَّاورابعُها:صحا القلبُ عن سلمى وعُلِّق زَيْنَبا ... وعاودَهُ أضعافُ ما قد تجنَّبافقال:إذا نَمَّتِ الأزهارُ واعتلَّتِ الصَّبا ... وهيَّجتِ الألحانُ أشْجانَ منْ صباودارَتْ كؤوسٌ للمُدامِ تَخالُها ... لرِقَّةِ ما فيها لُجَيْنًا مُذَهَّباتهُزُّ هلالًا للمكارمِ هزَّةً ... كهزّ القنا يومَ الكريهةِ والظُّباففي حالةِ الإفضال يشبهُ حاتمًا ... وفي حالة الإقْدام يحكي المُهَلَّباومن شعره والرابع مُضَمَّن:نَفى نَوْمي وهيَّجَ لي خيالي ... فِراقٌ لم يكنْ يجري بباليوكنَّا قبلَه في خَفْضِ عَيْشٍ ... وأُنْسٍ وانتظامٍ واتّصالِفشتّتنا الفِراقُ وروَّعَتْنا ... مَطيُّ البَيْنِ تُدْنى لارتحالِفلو نُعْطى الخيارَ لما افترَقْنا ... ولكن لا خيارَ مع اللَّيالي1 / 106نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي