428

تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين

الناشر

دار القلم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٨٤

مكان النشر

بيروت

رِجَاله رجال الصَّحِيح وَأخرجه أَيْضا الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عبد الله بن الشخير بِدُونِ قَوْله وَانْصُرْنِي الخ وَفِي إِسْنَاده الْحسن ابْن الحكم بن طهْمَان وَفِيه ضعف وَبَقِيَّة رِجَاله رجال الصَّحِيح
وَفِي الحَدِيث سُؤَاله ﷺ أَن يمتعه الله ﷾ بسمعه وبصره لِأَن من لَا يسمع وَلَا يبصر لَا يصفو لَهُ عَيْش وَلَا تطيب حَيَاته لَهُ حَيَاة وَمعنى جَعلهمَا الْوَارِثين مِنْهُ أَن يَمُوت وهما صَحِيحَانِ سويان فكأنهما ورثاه وبقيا بعده وَسَأَلَهُ النُّصْرَة على من ظلمه وَالْأَخْذ مِنْهُ بثأره لِأَنَّهُ لَا قدرَة للْعَبد على الانتصاف إِلَّا بأقدار الرب ﷿
(يَا من لَا ترَاهُ الْعُيُون وَلَا تخالطه الظنون وَلَا يصفه الواصفون وَلَا تغيره الْحَوَادِث وَلَا يخْشَى الدَّوَائِر وَيعلم مَثَاقِيل الْجبَال ومكاييل الْبحار وَعدد قطر الأمطار وَعدد ورق الْأَشْجَار وَعدد مَا أظلم عَلَيْهِ اللَّيْل وأشرق عَلَيْهِ النَّهَار وَلَا تواري مِنْهُ سَمَاء سَمَاء وَلَا أَرض أَرضًا وَلَا بَحر مَا فِي قَعْره وَلَا جبل مَا فِي وعره اجْعَل خير عمري آخِره وَخير عَمَلي خواتمه وَخير أيامي يَوْم أَلْقَاك فِيهِ (طس» // الحَدِيث أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث أنس ﵁ قَالَ ان النَّبِي ﷺ مر بأعرابي وَهُوَ يَدْعُو فِي صلَاته وَهُوَ يَقُول يَا من لَا ترَاهُ الْعُيُون الحَدِيث الخ ثمَّ قَالَ أنس ﵁ بعد هَذَا اللَّفْظ الَّذِي سَاقه المُصَنّف فَوكل رَسُول الله ﷺ بالأعرابي رجلا فَقَالَ إِذا صلى فأتني بِهِ فَلَمَّا صلى أَتَاهُ الْأَعرَابِي وَقد كَانَ أهْدى لرَسُول الله ﷺ ذهب من بعض الْمَعَادِن فَلَمَّا أَتَاهُ الْأَعرَابِي وهب لَهُ الذَّهَب وَقَالَ مِمَّن أَنْت يَا أَعْرَابِي قَالَ من بني عَامر بن صعصعة يَا رَسُول الله قَالَ يَا أَعْرَابِي هَل تَدْرِي لم وهبت لَك الذَّهَب قَالَ للرحمة بَيْننَا وَبَيْنك قَالَ إِن للرحمة حَقًا

1 / 432