تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
الناشر
دار القلم
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٩٨٤
مكان النشر
بيروت
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء ﵁ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ من حفظ عشر آيَات من أول سُورَة الْكَهْف عصم من الدَّجَّال هَذَا لفظ مُسلم وَلَفظ أبي دَاوُد عصم من فتْنَة الدَّجَّال وَلَفظ التِّرْمِذِيّ من قَرَأَ ثَلَاث آيَات من أول الْكَهْف عصم من فتْنَة الدَّجَّال وَقَالَ التِّرْمِذِيّ بعد إِخْرَاجه هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح وَفِي رِوَايَة لمُسلم وَأبي دَاوُد من هَذَا الحَدِيث من آخر الْكَهْف وَأخرجه النَّسَائِيّ من حَدِيثه بِلَفْظ من قَرَأَ الْعشْر الْأَوَاخِر من الْكَهْف وَلَا مُنَافَاة بَين رِوَايَة الثَّلَاث الْآيَات وَالْعشر الْآيَات لِأَن الْوَاجِب الْعَمَل بِالزِّيَادَةِ فَيقْرَأ عشر آيَات من أَولهَا وَأما اخْتِلَاف الرِّوَايَات بَين أَن تكون الْعشْر من أَولهَا أَو من آخرهَا فَيَنْبَغِي الْجمع بَينهَا بِقِرَاءَة الْعشْر الْأَوَائِل وَالْعشر الْأَوَاخِر وَمن أَرَادَ أَن يحصل على الْكَمَال وَيتم لَهُ مَا تضمنته هَذِه الْأَحَادِيث كلهَا فليقرأ سُورَة الْكَهْف كلهَا يَوْم الْجُمُعَة ويقرأها كلهَا لَيْلَة الْجُمُعَة //
(من أدْرك الدَّجَّال فليقرأ عَلَيْهِ فواتحها (م. عه) فَإِنَّهَا جواركم من فتنته (د» // الحَدِيث أخرجه مُسلم وَأهل السّنَن الْأَرْبَع كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث النواس ابْن سمْعَان ﵁ وَهُوَ حَدِيث طَوِيل ذكر فِيهِ ﷺ الدَّجَّال وحذر مِنْهُ ثمَّ قَالَ فِي آخِره فَمن أدْركهُ فليقرأ فواتح سُورَة الْكَهْف وَلَفظ أبي دَاوُد فَإِنَّهَا جواركم من فتنته وَيَنْبَغِي أَن تحمل هَذِه الفواتح على الْعشْر الْآيَات من أول الْكَهْف جمعا بَين هَذِه الْأَحَادِيث والْحَدِيث الأول //
(أَعْطَيْت طه والطواسين والحواميم من أَلْوَاح مُوسَى (مس» // الحَدِيث أخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث معقل بن يسَار ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ اعْمَلُوا بِالْقُرْآنِ أحلُّوا حَلَاله وحرموا حرَامه وَاقْتَدوا بِهِ وَلَا تكفرُوا بِشَيْء مِنْهُ وَمَا
1 / 406