368

تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين

الناشر

دار القلم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٨٤

مكان النشر

بيروت

سُبْحَانَ الله أعظم من أحد وَلَا إِلَه إِلَّا الله اعظم من أحد وَالْحَمْد لله أعظم من أحد وَالله أكبر أعظم من أحد (ز. ط» // الحَدِيث أخرجه الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث عمرَان بن الْحصين ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أما يَسْتَطِيع أحدكُم أَن يعْمل كل يَوْم مثل أحد عملا الخ وَأخرجه أَيْضا ابْن أبي الدُّنْيَا من حَدِيثه وَكلهمْ رَوَوْهُ عَن الْحسن الْبَصْرِيّ عَن عمرَان بن حُصَيْن وَلم يسمع مِنْهُ وَرِجَاله كلهم ثِقَات إِثْبَات لَوْلَا هَذَا الِانْقِطَاع بَين الْحسن وَعمْرَان وَشَيخ النَّسَائِيّ عَمْرو بن مَنْصُور هُوَ ثِقَة أَيْضا وَفِي الحَدِيث التَّعْرِيف للعباد بِمَا فِي هَذِه الْأَرْبَع الْكَلِمَات من الْأجر الْعَظِيم فَإِن كل وَاحِدَة مِنْهَا إِذا كَانَت أعظم من أحد وَهُوَ أعظم جبال دَار الْهِجْرَة كَانَ فِي ذَلِك من التَّرْغِيب إِلَيْهَا والتشويق إِلَى الاستكثار من قَوْلهَا مَا يهز أعطاف الراغبين ويجذب قُلُوب الصَّالِحين //
(سُبْحَانَ الله مائَة تعدل مائَة رَقَبَة من ولد إِسْمَاعِيل وَالْحَمْد لله مائَة تعدل مائَة فرس مسرجة ملجمة يحمل عَلَيْهَا فِي سَبِيل الله وَالله أكبر مائَة تعدل مائَة بَدَنَة مقلدة متقبلة (س. مس. ط) تنحر بِمَكَّة (ط) وَلَا إِلَه إِلَّا الله تملأ مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض (س. مس» // الحَدِيث أخرجه النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث أم هَانِئ بنت أبي طَالب ﵂ قَالَ مر بِي رَسُول الله ﷺ ذَات يَوْم فَقلت مر بِي بِعَمَل أعمله وَأَنا جالسة

1 / 372