363

تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين

الناشر

دار القلم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٨٤

مكان النشر

بيروت

الْكَلَام أَرْبعا وَهن من الْقُرْآن سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر وَفِي إِسْنَاده مُعَاوِيَة بن يحيى الصدقي وَهُوَ ضَعِيف والراوي عَنهُ إِسْحَاق بن سُلَيْمَان الرَّازِيّ وَهُوَ أَضْعَف مِنْهُ وَفِي الحَدِيث دَلِيل على أَن هَذِه الْأَرْبَع الْكَلِمَات هن أفضل الْكَلَام بعد الْقُرْآن
وَأما قَوْله وَهن من الْقُرْآن فَمَعْنَاه أَن التَّسْبِيح والتحميد وَالتَّكْبِير والتهليل ثَابت فِي الْقُرْآن بِتِلْكَ الصِّيَغ القرآنية وَهَذِه مزية منضمه إِلَى مزية كَونهَا أفضل الْكَلَام بعد الْقُرْآن //
(من قَالَهَا كتب لَهُ بِكُل حرف عشر حَسَنَات (ط» // الحَدِيث أخرجه الطَّبَرَانِيّ كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث ابْن عمر ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من قَالَ سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر كتب لَهُ بِكُل حرف عشر حَسَنَات وَأخرجه أَيْضا من حَدِيثه ابْن أبي الدُّنْيَا قَالَ الْمُنْذِرِيّ بِإِسْنَاد لَا بَأْس بِهِ وَفِي هَذَا الحَدِيث تنصيص على أجر عَظِيم وثواب كَبِير وَهُوَ أَن للذاكر بِهَذَا الذّكر بِكُل حرف من حُرُوفه عشر حَسَنَات وَفضل الله وَاسع وعطاؤه جم //
(هِيَ أحب إِلَيّ مِمَّا طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس (م» // الحَدِيث أخرجه مُسلم كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لِأَن أَقُول سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر أحب إِلَيّ مِمَّا طلعت الشَّمْس وَأخرجه من حَدِيثه أَيْضا النَّسَائِيّ وَيَنْبَغِي لكل مُسلم أَن تكون هَذِه الْكَلِمَات أحب إِلَيْهِ مِمَّا طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس كَمَا كَانَت إِلَى رَسُول الله ﷺ أحب إِلَيْهِ مِمَّا طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس وَمن لَازم الْمحبَّة إكثار الذّكر بهَا لَا يغيب عَن محبوبه

1 / 367