تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
الناشر
دار القلم
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٩٨٤
مكان النشر
بيروت
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
الدنس وأبدله دَارا خيرا من دَاره وَأهلا خيرا من أَهله وزوجا خيرا من زوجه وَأدْخلهُ الْجنَّة وأعذه من النَّار (م» // الحَدِيث أخرجه مُسلم كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث عَوْف بن مَالك ﵁ قَالَ صلى رَسُول الله ﷺ على جَنَازَة فَحفِظت من دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُول اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُ الخ وَأخرجه أَيْضا التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه (قَوْله نزله) بِضَم النُّون وَالزَّاي وَهُوَ فِي الأَصْل قرى الضَّيْف وَالْمرَاد هُنَا الرَّحْمَة وَالْمَغْفِرَة (قَوْله مدخله) بِضَم الْمِيم يَعْنِي مَوضِع دُخُوله الَّذِي يدْخل فِيهِ وَهُوَ قَبره (قَوْله واغسله بِالْمَاءِ والثلج وَالْبرد الخ) قد تقدم شرح هَذِه الْأَلْفَاظ فِي دُعَاء التَّوَجُّه فِي الصَّلَاة وَلَيْسَ فِي هَذَا الحَدِيث تعين الْموضع الَّذِي يُقَال فِيهِ هَذَا الدُّعَاء فيقوله الْمُصَلِّي على الْجِنَازَة بعد أَي تَكْبِيرَة أَرَادَ وَقد وَردت أدعية غير مَا ذكره المُصَنّف هَاهُنَا فَيَنْبَغِي للْمُصَلِّي على الْجِنَازَة أَن يَأْتِي مِنْهَا بِمَا أمكنه وَإِذا استكثر من ذَلِك فَهُوَ الصَّوَاب فَإِن هَذَا موطن لَا يَنْبَغِي فِيهِ إِلَّا الْمُبَالغَة فِي الترحم وَالدُّعَاء لِأَنَّهُ قد أَتَى بذلك الْمَيِّت إِلَى إخوانه الْمُسلمين ليدعو لَهُ من صلى مِنْهُم عَلَيْهِ وندبهم الشَّارِع إِلَى ذَلِك وشرعه لَهُم //
مَا يُقَال إِذا وَضعه فِي الْقَبْر
(وَإِذا وَضعه فِي الْقَبْر قَالَ مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وفيهَا نعيدكم وَمِنْهَا نخرجكم تَارَة أُخْرَى بِسم الله وَفِي سَبِيل الله وعَلى مِلَّة رَسُول الله (مس» // الحَدِيث أخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث أبي أُمَامَة ﵁ قَالَ لما وضعت أم كُلْثُوم بنت رَسُول الله ﷺ فِي الْقَبْر قَالَ رَسُول الله ﷺ مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ الخ وَقد ضعف ابْن حجر إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث وَأخرج أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان من حَدِيث عمر بن الْخطاب ﵁ قَالَ إِن رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذا وضع الْمَيِّت فِي قَبره
1 / 343