103تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلينالشوكاني - ١٢٥٠ هجريالناشردار القلمالإصدارالأولىسنة النشر١٩٨٤مكان النشربيروتتصانيفالزهد والرقائقدراسات موضوعية حديثيةالتصوف والسلوك•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢يَا حَيّ يَا قيوم بِرَحْمَتك أستغيث أصلح لي شأني كُله وَلَا تَكِلنِي إِلَى نَفسِي طرفَة عين (س. مس» // الحَدِيث أخرجه النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث أنس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لفاطمة مَا يمنعك أَن تسمعي مَا أوصيك بِهِ تَقُولِينَ إِذا أَصبَحت وَإِذا أمسيت يَا حَيّ يَا قيوم بِرَحْمَتك أستغيث أصلح لي شأني كُله وَلَا تَكِلنِي إِلَى نَفسِي طرفَة عين قَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ وَأخرجه أَيْضا الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ قَالَ الْمُنْذِرِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح وَقَالَ الهيثمي رِجَاله رِجَاله الصَّحِيح غير عُثْمَان بن موهب فَهُوَ ثِقَة والْحَدِيث من جَوَامِع الْكَلم لِأَن صَلَاح الشَّأْن كُله يتَنَاوَل جَمِيع أُمُور الدُّنْيَا والأخرة فَلَا يفز شَيْء مِنْهَا فيفوز قَائِل هَذَا إِذا تفضل الله عَلَيْهِ بالإجابة بخيري الدُّنْيَا وَالْآخِرَة مَعَ مَا فِي الحَدِيث من تَفْوِيض الْأُمُور إِلَى الرب ﷾ فَإِن ذَلِك من أعظم الْإِيمَان وَأجل خصاله وأشرف أَنْوَاعه //(اللَّهُمَّ أَنْت رَبِّي لَا إِلَه أَلا أَنْت خلقتني وَأَنا عَبدك وَأَنا على عَهْدك وَوَعدك مَا اسْتَطَعْت أَبُوء لَك بنعمتك عَليّ وأبوء بذنبي فَاغْفِر لي إِنَّه لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت أعوذ بك من شَرّ مَا صنعت (خَ) اللَّهُمَّ أَنْت رَبِّي لَا إِلَه إِلَّا أَنْت خلقتني وَأَنا عَبدك وَأَنا على عَهْدك وَوَعدك مَا اسْتَطَعْت أعوذ بك من شَرّ مَا صنعت أَبُوء بنعمتك عَليّ وأبوء بذنبي فَاغْفِر لي إِنَّه لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت (د. ي» // الحَدِيث الأول أخرجه البُخَارِيّ كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث شَدَّاد بن أَوْس ﵄ مَا عَن النَّبِي ﷺ قَالَ سيد الاسْتِغْفَار اللَّهُمَّ أَنْت رَبِّي الخ وَآخره إِذا قَالَه حِين يُمْسِي فَمَاتَ دخل الْجنَّة أَو كَانَ من1 / 107نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي