Tuhfat Carus
وب يستر(5) 1) الحمد لله الذي سوغنا الفضل جزيلا، وفضلنا على كثير ممن الق تفضيلا، وأسبغ علينا(1) من نعمه الظاهرة والباطنة، ما جعل اكثير الشكر بالنسبة إليه قليلا، وصلى الله على سيدنا محمد الذي ابتعشه للخلق رسولا، ونزل عليه وحيه تنزيلا، وتخيره من أطهر الأعراق، وجعل شرعه القويم متمما لمكارم الأخلاق، تحريما وتحليلا ووعلى آله وأصحايه الذين كمل لهم برؤيته واتباعه الفضسايل اقضيلا(2)، ومسلم عليه تسليما يتأدى روحه إلى أرواحهم المقدسة بكرة وأصيلا.
أما يعد لفإن الله تعالى بلطيف حكمته، وما أودعه في إبداع العالم من اجائب قدرته، خلق الإنسان مجبولا على الافتقار، وطبعه في أصحل القته على الاحتياج إلى السكن والاضطرار، ثم أراد سبحانه أن اير له ما أحوجه إليه فشلا منه ونعمة، فخلق لسه من نفسه زوج الييسكن إليبها وجعل بينهما موده ورحمة، وجعل ما ركبه فيهما(2) من *) إضماهة من اس) وفي (ب) وبه التوهيق (1) لا توجد في (س) (2) العمارة ساقطة ص ص 3) س هيها
صفحة غير معروفة
فة العروس ومنعة النفوس الشهوة والحرص على استكمال النعيم واللسذة، داعية إلى حقظ الوجود، وبقاء النسل المقصود، وشرع للخلق من النكاح المباح كما الدى له من الخبرة(4) وجدع به أنف الأنفة والغيرة.
ولما كان التلذذ بالنسساء أعظم اللذات، وكان لهن من التقدم فيا قلوب الرجال ما قدمهن الله بسبحانه يه في كتابه(5) على سساق الشهوات، رآينا آن نجمع من ملح أخبارهن ومستلرف نوادرهن فأتسعارضن، وما يستحلى من أوصافهن، ويستحب من ألسوانهن وأستانهن، ويستحسن من آدابهن، ويمدح من خلقهن وأخلاقهن وما ينبغي للرجل أن يتخير(6) لنكاحه منهن، وبيان جمل من أحكامهن انبذا تجمع بين إفادة العلم وامتاع التقوس، فجمعنا هذا الكتاب الممعى ب"تحفة العروس ومنعة النفوبس" وانتخلم ما تخعنسه من الففون في خمسة وعشرين بابأ يشتمل كثير منها على فصول تتعدد اسب ما تتنوع ترجمة الباب إليه، وقد أتبتها مسرودة على تواليه اباحة بما تضمنته قيل النظر فيها 1 - باب جامع في النساء وما يتقى من فتنتهن، وما زينه الله ابانه وتعالى في قلوب الرجال منهن، وحكمة الله تعالى في أن حتلقهن والرجال من نفس واحدة، ليسكن بعضهم إلى بعض، وكراهة المخلوة اع غير ذات المحارم، وما يؤمر الرجل أن يفعله إذا رأى امرأة فأحجيت 2 - باب العفاف والتصون ونواب من منع النفس هواها وقمعها اعن شهوانها المحرمة ومناها.
3 - باب الحض على النكاح والإنكار على من ترك النساء زهدا وذكر اختلاف الناس فيه في وجوب النكاح واستحباب (4) س الحير (5) لا توحد في (س) 6) ب يتحري
صفحة غير معروفة
يس - باب تخير الرجل لنطفته، وبيان الخصال التي تتزوج لها المرأة، وما ينبغي للرجل أن يقصده من ذلك ومن يتجنب من التمماء.
- باب فيما يباح للرجل من النظر للمرأة إذا أراد نكاحها.
- باب في ذكر الصدقات، وما ورد في كثرتها وقلتها، وكتراهة المغالاة فيها 1 - باب الوقت المستحب لعقد النكاح، ونكر الوليمة وما ينبغي أن يدعى به للمتناكين - باب في جلاء العروس عند ابتناء زوجها بها، ودخولها على الرجل ليلا أو نهارا واستحباب اللهو في ذلك، وما ينبفي للرجل والمرأة أن يتمتلاه عند الاجتماع، وقبل الوقاع، وذكر جمل من آداب الجعاع.
- باب في الزينة والتطيب، وما ينبغي للمرأة من ملازمة ذلك اأنه من أعظم الأسباب الموجبة لحظوتها عند زوجها 1 - باب زينة الرجل وما يستحب له من التهيق لزوجته، كما اجب أن تتهيأ له، والنهي عن إكراه المرأة الحسناء على أن(7) تتزوج الرجل القبيح والحدثة على المسن 11 - باب في معاشرة النسماء وموافقتهن، وحقوق المرأة على الرجل، وما له من الحق عليها، وذكر وصايا من وصايا الكما الينانهم عند هد انهن 12 - باب في المتراري 13 - باب في تفصيل الأسنان، وما ورد في ذلك من الاسمتقباح والاستحسان.
14 - باب في الأبكار والثيب.
7) لا وحود لها فيم
صفحة غير معروفة
قت الحروس ومنعة النفوس 15 - باب في السمن والضصو 1 - باب في الألوان وفيه ثلاثة فصول: 1) فصل في البياض.
2) فصل في السمرة(8) 3] فصل في السواد.
1 - باب في الطول والقحر.
18 - باب في جامع في الملاحة والجمال.
19 - باب ذكر أوصاف النساء على الإجمال 2 - باب نكر أوصافهن على التفصيل، وما المخايرة والتفضيل وفيه عشرون فصلا 1) فصل في ذكر التعور 23] فصل في ذكر الجبهة والجبين وما يتصل بهم والسوالف.
3) فصل في ذكر الحواجب 4) فصل في ذكر الغيون 5) فصل في ذكر الأنوف.
6) فصل في ذكر الخدود.
7) فصل في ذكر الشفاه واللثات.
28 فصل في ذكر التغور.
93) فصل في ذكر الأعناق.
2103) قصل في ذكر المعاصم والأعضاد.
11) فصل في ذكر الأنامل وتطريفها بالسواد وال 12) فحمل في ذكر النحور والصدور.
8) هس الممصر " بالمحصرة والسعواد
صفحة غير معروفة
يسر 313 فحسل في ذكر الشدي واختلاف الناس فيما يستحسن من برها وصفرها (14) فصل في ذكر الخصور 153] فصل في ذكر العكن.
163) فصل في ذكر السترر.
17) فصل في ذكر الفرج وما ورد في النظر إليه منعا وإباحة 18] فصل في ذكر الأرداف 193) فصل في ذكر السوق.
2203 فصل في ذكر الأقدام.
21 - باب جامع لنكر الجماع وبيان ما فيه من المنافع والمضا اوما قيل في الإقلال منه(1) والإكثار، ومذاهب العرب في وطء الليل وطء النهار، وذكر أسعاء من أسماء(11) النكاح منزلة على حسب ما انزلتها العرب في لغتها 22 - باب الرهز في الجماع.
23 - باب الوطء فيما دون الفوج، ونكر صور من صور النكاح ورد ذكرها في بعض الأحاديث.
24 - باب في الغيرة وبيان ما يحمد منها وما يذم 25 - باب ينتستمل على ملح من ملح المفاكهات والمطايبات يتعلق اميعها بالنكاح، وهو حاتمة الأبواب.
وذكرنا في كل باب من الأبواب ما يليق به من الأحاديث النبوية وووتعرضنا لإيراد ما يحتاج إليه من المسائل الفقهية، وتبيين مدلولات تير مما يشكل من الألفاظ اللغوية، وكتيرأ ما نتعرض لشرح الأحاديث التي نذكرها، إما بنقل أقوال الناس فيها وإما بمعان (10) لا توحد في "س 11) لا توحد في "س
صفحة غير معروفة
فه الحروس ومدعة النفوس فترعة(12) يخلهرها النظر ويبديها، وربما تعرضنا لتصحيح ماح العلماء بصحته من تلك الأحاديث، وتسقيع(12) ما ححموا يتسقيمه احسب العلم والإحاطة.
اوإذا ذكرنا في باب من الأبواب حديثين فأكثر حكمنا بصحة أحدهما أو ضعفه، قليس بسكوتذا عن الباقي حكما بأنه على خلاف اذلك، بل إنما ننيه على ما أمكن ونذكر من ذلك ما تيسر، وذلك بحسب النشاط والتفرغ للنظر، وليس كتابتا هذا في الحقيقة كتاب سم وإنما هو كتاب علم ونظر، ومن الله سبحانه نستمد الإعانه، وإياه انسأل الهداية، وهو حسينا ونعم الوكيل.
(12) "م" مقترحة 13) "" وبتسرقيم
صفحة غير معروفة
اب جامع في النساع وما يتقي من فتنتهن، وما زينه الله سبحانه في قلوب الرجال نهن، وحكمة الله تعالى في أن خلقهن والرجال من نقس واحدة اليسكن بعضهم إلى بعض، وكراهة الخلوة مع غير ذوات المحارم، وما اؤمر الرجل أن يفعله إذا رأى امرأة فأعجبته [2] قال الله سبحانه زين للناس حب الشهوات من النساء والبتين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة ووالأنعام والحرث) (آل عمران 14) فجعل الله تعالى النسساء في هذه الالية رأس الشهوات بتقديمه إبياهن على جميع ما ذكر منها، وذلك(1).
التقدمهن في قلوب الرجال على جميعها 43 وكانت عائشة - رض - تقول: ان شقوتنا(2) أن الله سبحانه قدمنا حيث ذكر الشهوات، ثم تتلو هذه الآية.
43) وقال سبحانه ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا اللسكتوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم 1) لا توحد في ب 2) "ب" شهوت
صفحة غير معروفة
فة الحروس ومسة النقوس فكرون (الروم 21)، فجعل تعالى خلق بعضهم من بعض الممتون بحضهم الى بعض 53) كما قال تعالى في آية أخرى: {هو الذي خلقكم من واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها (الأعراف 189) إذ الا الجنسه أميل، وعليه أقبل 63] جاء في الحديث: إن الله تعالى(2) لما خلق آدم وأسكنه اقي في الجتة مستوحشا، ليس له من يسكن إليه، فألقى الله وجل - عليه السنة، ثم أخذ ضلعا من أضلاعه من شقه الأيس القصير(4)، فخلق منها حواء فاستيقظ فإذا هي عند رأسه، فس الما أنت؟ فقالت: امرأة، قال ولم خلقت" قالت. لتسكن إلي، فذلكك عالى: هو الذي خلقكم من نفس واحدة (الأعراف. 189) وكا اهبوطهما إلى الأرض وانتتار الذرية منهما ما كان ووي عبدالرحمن بن ميسرة - رض - أن رجلا أنى النيي فقال. يا رسول الله، الرجل يتزوج المرأة لا يعرفها ولا تعرفه اكون إلا ليلة حتى لا يكون شيء أحب إليه منها، وإليها منه اول الله - - "تلك ألفة الله" وتلا قوله سبحانه:{وجعل مودة ورحمة (الروم 21) تم انتشر الناس منهما، كما قال تعالى أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنتى وجعلناكم شعوبا وقب التعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم (الحجرات 13) (7) وقال تعالى: يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من وواحدة وخلق منها زوجها (النساء1) وقال في هذه الآية الكريم 41 أضاه باسخ هي فقرات لا صلة لها بالكتاب، كتهي بالإشارة إليها 3)ب سحا (4) ب القصري 5) لا توجد في ""
صفحة غير معروفة
اب جامع في النسا وجعل منها زوجا ليسكن إليها (النساء.1) أي ليألفها ويسكن 8) كما قال تعالى: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا السكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة) (الروم 21) فلا ألقة(6) بين وجين أعظم مما يين الزوجين، ولهذا ذكر تعالى أن الساحر ربما اوصل بكيده إلى التفرقة بين المرء وزوجته.
29 طاوس في قوله سبحانه: وخلق الإنسان ضعيفا الفساء. 28) قال : إذا نظر إلى النساء لم يتمالك.
(10) وقال قتادة في قوله سبحانه: ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به قال: هو الصبر(7) عن النساء (211 وفي الحديث أن النبي - - كان يقول في تعوذه. اللهم أاني أعوذ بك من فتنة النساء وعذاب القبر 412 عبد الرحمن بن زيد العمي بإسناده(8) عن عمر - رض - قال اسول الله - ة - "لولا النساء لعبد الله حقا" عبد الرحمن راوية نكر الحديث.
13) البخاري عن أسامة بن زيد - رض - قال: قال رسول ال ه للا -. ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء (1) لا توجد في در".
7) ص ص 8) لا توحد في بب 213 صحبح البتاري: ج 7، ص 8، صحبيح ملم، جح 8، ص 89، متتصر امقاصد، 175 رقم 878، ذه الهوي، ص 128، وروشه المحبين، ص 198
صفحة غير معروفة
فه الحروس ومنعة النقوس 214 مسلم عن أبي سعيد الخدري - رص - قال. قال د
(إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، هنا اعملون فاتقوا الله، واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسراغي في النساء).
(215 البزار عن أبي سعيد الخدري قال. قال رسول الله (ها من صباح إلا وملكان يناديان: سبحان الملك القدوس ايناديان . اللهم أعط منفقا خلفا، وممسكا تلفا، وملكان موكلان اتى يؤمران فينفخان، وملكان يناديان: يا باغي الخير هلم، و الشر أقصر، وملكان يناديان ويل للرجال من النساء، وويل للت الرجال).
16) وقال - عليه الصلاة والسلام - في بعض خطبه: ابائل الشيطان، والشباب شعبة من الجنون) 217 قال سعيد بن المسسيب ما يئس الشيطان من ولي أتاه من قمبل النساع ووكان سعيد قد بلغ بضعا وتمانين سنة(4) وكان يقول ما أخاف على نفسي إلا النساء 18] أبو عثمان النهدي قال.
أبو بكر الصديق - رض - في خلافته، بطريق من طرق سمع حيارية تهدف بمحمد ين القاسم بن جعقربن أبي ل عر عنت به، وهق 214 صحدح ملم،: ح 4، ص 2098 [17 9) الكلمة غير موجودة في ص 218 مأقر العشاق، ق 148، روضة المحين، ص 38، وأحبار النساء، ص 99
صفحة غير معروفة