55تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآنأبو جعفر أحمد بن يوسف الرعيني - ٧٧٩ هجريالناشركنوز أشبيلياالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٨٢ هـ - ٢٠٠٧ ممكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالأداء القرآني•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧تتميم:واختلفوا في الوقف على " لات ": فسيبويه، والفرّاء، وابن كيسان.والزجّاج يقفون بالتاء، والكسائي، والمبرّد يقفان بالهاء.وأبو عبيد ومن قال بقوله يقفون على " لا "، وزعموا أنّ التاء زيدت في " حين ".قال أبوعبيد: رأيت في الإمام - يعني مصحف عثمان ﵁ التاءكُتبت متّصلة بـ " حين ". وهَبْ أنّه رأى ذلك في الإمام، فلا ينهض دليلًا؛لأنّ الإمامَ فيه أشياءُ كثيرة من غير الاصطلاح، ألا ترى أنّه قد جاء فيالإمام أشياءُ موصولة كان من حقّها أن تكون مفصولة نحو (وَيْكَأَنَّهُ)، فيكون (تحين) من ذلك.ومن ذلك قوله تعالى في سورة " القتال ": (وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ) قرئ بكسر التاء ورفعها ونصبها.فأما قراءة الخفض فقرأ بها السبعة، ووجهها أنها صفة لـ (خمر) .وأما قراءة الرفع: فوجهها أنها صفة لـ (الأنهار) .1 / 56نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي