51تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآنأبو جعفر أحمد بن يوسف الرعيني - ٧٧٩ هجريالناشركنوز أشبيلياالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٨٢ هـ - ٢٠٠٧ ممكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالأداء القرآني•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧والأخفش. ومن قال: إنّ التاء ليست للتأنيث وإتما هي تاء زِيدت علىالحين مستدلًاّ بقول الشاعر:العاطفون تَحينَ ما من عاطفٍ.أي: العاطفون حين لا عاطف، فحُركت لكونها على حرف واحد.وفُتِحت طلبًا للخفة، وهو قول أبي عبيد، واختاره أبو الحسين بنالطراوة من نحاة الأندلس.وأما من قال: إن (لات) أصلها " ليس " فأبدلوا السين تاء، كما صنعوافي ستّ، فلمّا صار " ليت " خافوا من الإلباس بـ " ليت " التي للتمنّي،1 / 52نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي