46تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآنأبو جعفر أحمد بن يوسف الرعيني - ٧٧٩ هجريالناشركنوز أشبيلياالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٨٢ هـ - ٢٠٠٧ ممكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالأداء القرآني•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وأما قراءة الكسر دون تنوين فقرأ بها أبو جعفر، وشيبة، وهي لغةتميم وأسد، ووجهها أنها مبنيّة، وكسرت على أصل التقاء الساكنين.وأما قراءة التنوين مع الكسر فقرأ بها خالد بن إلياس، ووجهها أنهامبنيّة كما تقدّم، والتنوين للتنكير.تتميم:اختلف في إفراد هيهات وجمعها، أما إذا كانت مفتوحة فلا خلاففي إفرادها، واستدلّوا على ذلك بكتبها بالهاء كما تكتب المفرداتكأرْطاة. ومن كتبها بالتاء فهو ككَتْب بعض المفردات بالتاء، نحو(وَجَنَّتُ نَعِيم) .وأمّا في حالة الضمّ فمذهب أبي عليّ أنها جمع، وكان يكتبها بالتاء.ومذهب ابن جنّي أنّها مفردة بمعنى البعد، ويكتبها بالهاء، والضمّة عندهمحتملة للبناء والإعراب وكلُّ مَن أعربَها ولم ينوّن جعلها مصدرًا ممنوعالصرف للتعريف والتأنيث: بَرّة علماَ للمَبَرَّة،1 / 47نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي