78تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاجابن الملقن - ٨٠٤ هجريمحققعبد الله بن سعاف اللحيانيالناشردار حراءالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هجريمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالصحاحالتخريج والإسناد والمدارالسننالمجاميع•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وَأما ابْن السكن فَذكره فِي سنَنه الصِّحَاح١٠٥ - وَعَن جُبَير بن مطعم ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ انه ذكر عِنْده الْغسْل من الْجَنَابَة فَقَالَ أما أَنا فآخذ ملْء كفي ثَلَاثًا فأصب عَلَى رَأْسِي ثمَّ أفيض بعده عَلَى سَائِر جَسَدِي رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده بِإِسْنَاد صَحِيح وَنَحْوه فِي الصَّحِيح١٠٦ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا اغْتسل من الْجَنَابَة يبْدَأ فَيغسل يَدَيْهِ ثمَّ يفرغ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَاله فَيغسل فرجه ثمَّ يتَوَضَّأ وضوءه للصَّلَاة ثمَّ يَأْخُذ المَاء فَيدْخل أَصَابِعه فِي أصُول الشّعْر حَتَّى إِذا رَأَى أَن قد اسْتَبْرَأَ حفن عَلَى رَأسه ثَلَاث حفنات ثمَّ أَفَاضَ عَلَى1 / 206نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي